قصائد

وأنيقة أنف يضوع طيبها

الحيص بيصأيوبيالكاملالدال

  1. ١وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبهاجُنْح الدُّجى عمدُ التراب وجعدهُ
  2. ٢جيدَتْ من الديم السراع بواكفٍبسمتْ بوارقهُ وزمجر رعْدهُ
  3. ٣في متْن أملس نازحٍ عن طارقٍخاوي الصُّوى ما فيه إلا رُبْدهُ
  4. ٤راحت له معتلَّةً من نسمةٍتجري فيحسدهُ الكِباءُ ونَدُّهُ
  5. ٥كأريج عرض ابن الحسين وذكرهفي العَمِّ إذ تُتْلى عُلاهُ ومجدهُ
  6. ٦تَضِرُ النعيم لبيقُ عطْفٍ بالعُلىتخشى بوادرهُ ويُرْجى رِفْده
  7. ٧يلوي ويخلفُ في الأمور وعيدهُكرماً ويصدقُ في المكارم وعْدهُ
  8. ٨خِرْقٌ ذخائره إذا ذخر امرؤٌمالاً مناقبه الفِخامُ وحمْدهُ
  9. ٩يستعذب المُرَّ الأليمَ بعزْمهِفكأنما صابُ المآثر شَهْدهُ
  10. ١٠وتُطيعهُ شُمس الخطوب بقصدهِفكأنَّ أحْداثَ الليالي جُنْدهُ
  11. ١١ويقول في النادي فيحصرُ دونهُحُمْس الجدال إذا يقولُ ولُدُّهُ
  12. ١٢ولنعمَ مأوى الطَّارقين عشيَّةًوليلُ يلتهم المواقدَ بَرْدهُ
  13. ١٣حين اشتداد القُرِّ يجحدُ عندهمُستودع النار الكمينةِ زنْدهُ
  14. ١٤فهناك ضيفُ الزَّيْنبيِّ بغبْطةٍثاوٍ وللخصب المُحسَّدِ وفْدهُ
  15. ١٥منْ مُوردي ماء النحور جيادهمْوالقاعُ يخْفي بالعجاجةِ وِرْدُهُ
  16. ١٦الناصرينَ الدين حالَ يَغُوثُهُمن دون طاعته وضلَّل وَدُّهُ
  17. ١٧وإذا عُرى الأحساب جاذبها الورىفلهم من الحسب المُكَرَّم عِدُّهُ
  18. ١٨سيلٌ من العلياءِ سالَ ومِنْ عُلىقاضي القُضاة أخي المناقِبِ مَدُّهُ