وأنيقة أنف يضوع طيبها
الحيص بيصأيوبيالكاملالدال
- ١وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبهاجُنْح الدُّجى عمدُ التراب وجعدهُ
- ٢جيدَتْ من الديم السراع بواكفٍبسمتْ بوارقهُ وزمجر رعْدهُ
- ٣في متْن أملس نازحٍ عن طارقٍخاوي الصُّوى ما فيه إلا رُبْدهُ
- ٤راحت له معتلَّةً من نسمةٍتجري فيحسدهُ الكِباءُ ونَدُّهُ
- ٥كأريج عرض ابن الحسين وذكرهفي العَمِّ إذ تُتْلى عُلاهُ ومجدهُ
- ٦تَضِرُ النعيم لبيقُ عطْفٍ بالعُلىتخشى بوادرهُ ويُرْجى رِفْده
- ٧يلوي ويخلفُ في الأمور وعيدهُكرماً ويصدقُ في المكارم وعْدهُ
- ٨خِرْقٌ ذخائره إذا ذخر امرؤٌمالاً مناقبه الفِخامُ وحمْدهُ
- ٩يستعذب المُرَّ الأليمَ بعزْمهِفكأنما صابُ المآثر شَهْدهُ
- ١٠وتُطيعهُ شُمس الخطوب بقصدهِفكأنَّ أحْداثَ الليالي جُنْدهُ
- ١١ويقول في النادي فيحصرُ دونهُحُمْس الجدال إذا يقولُ ولُدُّهُ
- ١٢ولنعمَ مأوى الطَّارقين عشيَّةًوليلُ يلتهم المواقدَ بَرْدهُ
- ١٣حين اشتداد القُرِّ يجحدُ عندهمُستودع النار الكمينةِ زنْدهُ
- ١٤فهناك ضيفُ الزَّيْنبيِّ بغبْطةٍثاوٍ وللخصب المُحسَّدِ وفْدهُ
- ١٥منْ مُوردي ماء النحور جيادهمْوالقاعُ يخْفي بالعجاجةِ وِرْدُهُ
- ١٦الناصرينَ الدين حالَ يَغُوثُهُمن دون طاعته وضلَّل وَدُّهُ
- ١٧وإذا عُرى الأحساب جاذبها الورىفلهم من الحسب المُكَرَّم عِدُّهُ
- ١٨سيلٌ من العلياءِ سالَ ومِنْ عُلىقاضي القُضاة أخي المناقِبِ مَدُّهُ