وأنيقة أنف يضوع طيبها
حجم الخط
- وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبهاجُنْح الدُّجى عمدُ التراب وجعدهُ
- جيدَتْ من الديم السراع بواكفٍبسمتْ بوارقهُ وزمجر رعْدهُ
- في متْن أملس نازحٍ عن طارقٍخاوي الصُّوى ما فيه إلا رُبْدهُ
- راحت له معتلَّةً من نسمةٍتجري فيحسدهُ الكِباءُ ونَدُّهُ
- كأريج عرض ابن الحسين وذكرهفي العَمِّ إذ تُتْلى عُلاهُ ومجدهُ
- تَضِرُ النعيم لبيقُ عطْفٍ بالعُلىتخشى بوادرهُ ويُرْجى رِفْده
- يلوي ويخلفُ في الأمور وعيدهُكرماً ويصدقُ في المكارم وعْدهُ
- خِرْقٌ ذخائره إذا ذخر امرؤٌمالاً مناقبه الفِخامُ وحمْدهُ
- يستعذب المُرَّ الأليمَ بعزْمهِفكأنما صابُ المآثر شَهْدهُ
- وتُطيعهُ شُمس الخطوب بقصدهِفكأنَّ أحْداثَ الليالي جُنْدهُ
- ويقول في النادي فيحصرُ دونهُحُمْس الجدال إذا يقولُ ولُدُّهُ
- ولنعمَ مأوى الطَّارقين عشيَّةًوليلُ يلتهم المواقدَ بَرْدهُ
- حين اشتداد القُرِّ يجحدُ عندهمُستودع النار الكمينةِ زنْدهُ
- فهناك ضيفُ الزَّيْنبيِّ بغبْطةٍثاوٍ وللخصب المُحسَّدِ وفْدهُ
- منْ مُوردي ماء النحور جيادهمْوالقاعُ يخْفي بالعجاجةِ وِرْدُهُ
- الناصرينَ الدين حالَ يَغُوثُهُمن دون طاعته وضلَّل وَدُّهُ
- وإذا عُرى الأحساب جاذبها الورىفلهم من الحسب المُكَرَّم عِدُّهُ
- سيلٌ من العلياءِ سالَ ومِنْ عُلىقاضي القُضاة أخي المناقِبِ مَدُّهُ