وصلت على إنفاق عمري تأسفي
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلدينيةاللام
حجم الخط
- وصلتُ على إنفاق عُمري تأسُّفيوصولَ منيبٍ تائبِ قطعَ اللَّهوا
- وعدت إلى مدح النبي محمدٍفأوسعتُ هاتيكَ الذنوب بها مَحوَا
- وكنتُ شكوتُ الدّاءَ ما جَنيتُهُلربٍّ رَحيمٍ لم يَزل يسمَعُ الشَّكوى
- وأخلصتُ في حالِ الدُّعاء لأنَّنيوثقتُ بربٍّ يكشفُ الضّرَّ والبَلوى
- وما لي لا أدعُو إلهي مُخلصاولي جسدٌ إن باشَر النَّار لا يَقوى
- ومدحُ رسولِ اللَه خيرُ ذخيرةأرجِّي بها من خالقي كرمَ المثوى
- وحسبي شبابُ لم أنل منه طائلاًكأنّي به قد كنتُ أخبطُ في عَشوا
- ولم أدّعي أني أنبتُ وأنَّنيلأَسعَد خلقِ اللَه إن صحَّت الدَّعوى
- وكأن شبابي في الحقيقة سكرةًفلما انقضى أصبحتُ أَلتزمُ الصَّحوا
- وما حيلتي إِن لم يُدارِك بعفوِهِإله كريم طالَما وهبَ العَفوَا