قصائد

ما العيش إن يبدو وابرامة بارق

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالقاف

  1. ١ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍوَيَزورُ طَيفٌ مِن تَهامَةَ طارِقُ
  2. ٢كَلّا وَلا اللَذّاتُ رَبعٌ دارِسٌوَلّى بِساكِنِهِ وَجَدَّ السائِقُ
  3. ٣العَيشُ صافِيَةٌ كَأَنَّ شُعاعَهاقَبَسٌ تَوَقَّدَ فَاِستَنارَ الغاسِقُ
  4. ٤صَلّى عَلَيها في الدُيورِ شَهامِسٌوَهَوى إِلَيها بِالسُجودِ جَثالِقُ
  5. ٥ما لي وَآرام العَقيق وَرامَةٍريمُ العَقيقِ وَريمُ رامَة طالِقُ
  6. ٦عَذراءُ ما عَقَرَت بِراحَةِ شارِبٍمُذ حَيثُ كانَت فَهيَ بكرٌ عاتِقُ
  7. ٧مَن كانَ ذاوَلَهٍ بِنَجدٍ عاشِقاًكَلِفاً فَإِنّي لِلمدامَةِ عاشِقُ
  8. ٨سَفَهاً لِرَأيِ فَتىً يَبيتُ وَما لَهُفي حَلبَةِ الصَهباءِ طَرقٌ سابِقُ
  9. ٩سيما وَجَيشُ الصَبرِ قَد ضُرِبَت لَهُفَوقَ الرِياضِ المونِقاتِ سُرادِقُ
  10. ١٠وَعَلى الزَمانِ مِنَ الرَبيعِ مَحاسِنٌقَلبُ السُرورِ بِها كَثيبٌ وامِقُ
  11. ١١يا شارِبَ الصَهباءِ دونَكَ فَاِنتَهِزأَرضٌ مُزَخرَفَةٌ وَماء دافِقُ
  12. ١٢وَعَساكِر الزَهرِ النَضير كَتائِبٌرُفِعَت عَلَيهِ مِنَ الغُصونِ صَناجِقُ
  13. ١٣وَالطَيرُ تَصدَحُ في الغُصونِ كَأَنَّهاتَرجيعُ أَلحانٍ وَصَبٍ شائِقُ