ما العيش إن يبدو وابرامة بارق
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالقاف
حجم الخط
- ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍوَيَزورُ طَيفٌ مِن تَهامَةَ طارِقُ
- كَلّا وَلا اللَذّاتُ رَبعٌ دارِسٌوَلّى بِساكِنِهِ وَجَدَّ السائِقُ
- العَيشُ صافِيَةٌ كَأَنَّ شُعاعَهاقَبَسٌ تَوَقَّدَ فَاِستَنارَ الغاسِقُ
- صَلّى عَلَيها في الدُيورِ شَهامِسٌوَهَوى إِلَيها بِالسُجودِ جَثالِقُ
- ما لي وَآرام العَقيق وَرامَةٍريمُ العَقيقِ وَريمُ رامَة طالِقُ
- عَذراءُ ما عَقَرَت بِراحَةِ شارِبٍمُذ حَيثُ كانَت فَهيَ بكرٌ عاتِقُ
- مَن كانَ ذاوَلَهٍ بِنَجدٍ عاشِقاًكَلِفاً فَإِنّي لِلمدامَةِ عاشِقُ
- سَفَهاً لِرَأيِ فَتىً يَبيتُ وَما لَهُفي حَلبَةِ الصَهباءِ طَرقٌ سابِقُ
- سيما وَجَيشُ الصَبرِ قَد ضُرِبَت لَهُفَوقَ الرِياضِ المونِقاتِ سُرادِقُ
- وَعَلى الزَمانِ مِنَ الرَبيعِ مَحاسِنٌقَلبُ السُرورِ بِها كَثيبٌ وامِقُ
- يا شارِبَ الصَهباءِ دونَكَ فَاِنتَهِزأَرضٌ مُزَخرَفَةٌ وَماء دافِقُ
- وَعَساكِر الزَهرِ النَضير كَتائِبٌرُفِعَت عَلَيهِ مِنَ الغُصونِ صَناجِقُ
- وَالطَيرُ تَصدَحُ في الغُصونِ كَأَنَّهاتَرجيعُ أَلحانٍ وَصَبٍ شائِقُ