ومهفهف عبث السقام بجفنه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالكاملالراء
حجم الخط
- وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِوَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
- مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِهثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه
- وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِهاخَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
- ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاًحَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه
- وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاًحَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه
- وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُكَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه
- لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِعيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
- والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةًوَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
- قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُكَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
- فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّنيأَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
- فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضىوَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
- وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه