إني واياك والأعداء تنصرهم
حجم الخط
- إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْوأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِ
- مثلُ العُقَابِ رأى نصلا يُركَّبُ فيقِدْحٍ لطيفٍ قويمِ الحدِّ معتدلِ
- فقال لا بأسَ ما لم يأتِه مدَدٌمنّي يكون له عَوناً على العَملِ
- فأَلبسَ القِدحَ وحفَاً من قوادِمِهِلمَّا تطايرَ رامٍ من بني ثُعَلِ
- رماه رشْقَاً فلم يُخطئْ مقاتِلَهُفخرَّ منتكساً من ذِروةِ الجبَلِ
- فقال والسهمُ تحدوهُ قوادمُهُمن ذا ألومُ وحتفي جاء من قِبَلي