له شغل عن سؤال الطلل
حجم الخط
- لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ
- فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِتَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ
- وَلاَ يَسْتَفِرُّ حِجَاهُ الخُدُودُعَصْفَرَهُنَّ احْمِرَارُ الخَجَلْ
- كَفَاهُ كَفَاهُ فَلاَ تَعْذِلاَهُكَرُّ الجَدِيْدَيْنِ كَرُّ الغَزَلْ
- طَوَى الغَيَّ مُنْتَشِرَاً فِي ذُرَاهُفَأَطْفَا الصَّبَابَةَ لَمَّا اشْتَعَلْ
- لَهُ فِي البُكَاءِ عَلَى الطَّاهِرِيْنَمَنْدُوحَةً عَنْ بُكَاءِ الطَّلَلْ
- فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ هِلاَلٍ هَوَىقُبَيْلَ التَّمَامِ وَبَدْرٍ أَفَلْ
- لَهُمْ حُجَّةُ اللَّهِ يَوْمَ المَعَادِلِلنَّاصِرِيْنَ عَلَى مَنْ خَذَلْ
- وَمَنْ أَنْزَلَ اللَّهِ تَفْضِيْلَهُمْفَرَدَّ عَلَى اللَّهِ مَا قَدْ نَزَلْ
- فَجَدُّهُمُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِيَعْرِفُ ذَاكَ جَمِيْعُ المِلَلْ
- وَوَالِدُهُمْ سَيِّدُ الأَوْصِيَاءِوَمُعْطِي الفَقِيْرِ وَمُرْدِي البَطَلْ
- وَمَنْ عَلَّمَ السُّمْرَ طَعْنَ الكُلَىلَدَى الرَّوْعِ والبِيْضَ ضَرْبَ القُلَلْ
- وَلَوْ زَالَتِ الأَرْضُ يَوْمَ الهِيَاجِمِنْ تَحْتِ أَخْمَصِهِ لَمْ يَزُلْ
- وَمَنْ صَدَّ عَنْ وَجْهِ دُنْيَاهُمُوَقَدْ لَبِسَتْ حَلْيَهَا والحُلَلْ
- وَكَانَ إِذَا مَا أَضَافُوا إِلَيْهِأَرْفَعَهُمْ رُتْبَةً فِي مَثَلْ
- سَمَاءً أَضَفْتَ إِلَيْهِ الحَضِيْضَوَبَحْرَاً قَرَنْتَ إِلَيْهِ الوَشَلْ
- بِحُودٍ تَعَلَّمَ مِنْهُ السَّحَابُوَحِلْمٍ تَوَلَّدَ مِنْهُ الجَبَلْ
- فَكَمْ شُبَهٍ بِهُدَاهُ جَلاَوَكَمْ حُجَّةٍ بِحِجَاهُ فَصَلْ
- وَمَنْ أَطْفَأَ اللَّهُ نَارَ الضَّلاَلِبِهِ وَهْيَ تَرْمِي الهُدَى بِالشُّعَلْ
- وَمَنْ رَدَّ خَالِقُنَا شَمْسَهُعَلَيْهِ وَقَدْ جَنَحَتْ لِلطُّفَلِ
- وَلَوْ لَمْ تَعُدْ كَانَ فِي رَأْيَهِوَفِي وَجْهِهِ مِنْ سَنَاهَا بَدَلْ
- وَمَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِالمُرْهَفَاتِعَلَى الدِّيْنِ ضَرْبَ غِرَابِ الإِبِلْ
- وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ يَوْمَ الغَدِيْرِبِغَدْرِهِمُ جَرَّ يَوْمَ الجَمَلْ
- فَيَا مَعْشَرَ الظَّالِمِيْنَ الَّذِيأَذَاقُوا النَّبِيَّ مَضِيْضَ الثُّكُلْ
- أَفِي حُكْمِكُمْ أَنَّ مَفْضُولَكُمْيَؤُمُ نَقِيْصَتَهُ مَنْ فَضَلْ
- فإن كان من تزعمون هداهإماماً فذلك خطب جلل
- فَإِنْ خَرَجَ المُصْطَفَى حَافِيَاًتَمِيْلُ بِهِ سَكَرَاتُ العِلَلْ
- فَنَحَّاهُ عَنْ ظِلُ مِحْرَابِهِوَنَادَاهُ مُنْتَهِرَاً لاَ تُصَلْ
- فَلَوْلاَ تَتَابُعُهُمْ فِي الضَّلاَلِلَمَا كَانَ يَطْمَعُ فِيْمَا فَعَلْ
- كَأَنْكُمُ حِيْنَ قَلَّدْتُمُوهُنَصَبْتُمْ أَسَافَ بِهِ أَوْ هُبَلْ
- فَيَا لَكَ مِنْ بَاطِلٍ بِالْمُحَالِتَمَّ وَيَا لَكَ حَقَّاً بَطَلْ
- عَدَلْتُمْ بِهَا عَنْ إِمَام الهُدَىفَلاَ عَدَلَ اللَّعْنُ عَمَّنْ عَدَلْ
- فَمَا جَاءَنَا مَا جِئْتُمُونَا بِهِمِنَ الظُّلْمِ أَعْمَى القُرُونَ الأُوَلْ
- يُخَالِفُكُمْ فِيْهِ نَصُّ الكِتَابِوَمَا نَصَّ فِي ذَاكَ خَيْرُ الرُّسُلْ
- نَبَذْتُمْ وَصِيَّتَهُ بِالْعَرَاءِوَقُلْتُمْ عَلَيْهِ الَّذِي لَمْ يَقُلْ
- اتَخِذْتُمْ بِذَاكَ البَرَايَا خَوَلءوَدُنْيَا تَفَرَّقْتُمُوهَا دُوَلْ
- لَقَدْ طَمَسَ الْغَيُّ أَبْصَارَكُمْوَضَلَّ بِكُمْ عَنْ سَوَاءِ السُّبُلْ
- أَيْمنَعُ فَاطِمَةً حَقَّهَاظَلُومٌ غَشُومٌ زَنِيْمٌ عُتُلْ
- وَتُرْدِي الحُسَيْنَ سُيُوفُ الطُّغَاةِظَمْآنَ لَمْ يُطْفِ حَرَّ الغُلَلْ
- يَرِي عَطَشاً وَتَنَالُ الرِّمَاحُمِنْ دَمِهِ عَلَّهَا وَالنَّهَلْ
- فلم يخسف الله بالظالمينولكنه لا يخاف العجل
- لَقَدْ نَشِطَتْ لِعِنَادِ الرَّسُولِرِجَالٌ بِهَا عَنْ هُدَاهَا كَسَلْ
- فَلاَ بُوعِدَتْ أَعْيُنٌ مِنْ عَمَىوَلاَ عُوفِيَتْ أَذْرُعٌ مِنْ شَلَلْ
- نَظَارِ فَإِنَّ بَنَاتِ النَّبِيِّ السَّبَايَا وَمَالَ النَّبِيِّ النَّفَلْ
- غَداً يَتَوَلَّى الإِلهُ الجِدَالَإِنْ كُنْتُمُ مِنْ رِجَالِ الجَدَلْ
- فَيُعْلَم مَنْ فِي ظِلاَلِ النَّعِيْمِومن في الجحيم عليه ظلل
- أيا رب وقف لخير المقالإِنْ لَمْ أُوَفَّقْ لِخَيْرِ العَمَلْ
- وَلاَ تَقْطَعَنْ أَمَلِي والرَّجَاءَفَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الأَمَلْ