أخاطبه عند التلفت يا رشا
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالشين
حجم الخط
- أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشاوَأَدعوهُ بِالغُصنِ الرَطيبِ إِذا مَشا
- وَآخُذُ عَنهُ حينَ يُقبِلُ جانِباًحذار العِدا وَالشَوقُ يَلعَبُ بِالحَشا
- جَعَلتُ فِدى الظَبيِ الَّذي جاءَ طَرفهإِلى قَتلة العُشّاق يَحمِلُ تركِشا
- مِنَ التُركِ أَبهى مَن رَأَيتُ مَعَمَّماًوَأَحسَنُ وَجهاً مَن رَأَيتُ مُشَربَشا
- يَميسُ إِذا عايَنتُ غُصنَ قَوامِهِوَيَكسِرُ كَسَراتِ الجُفونِ تَحَرُّشا
- وَلي دَهشَةُ الساهي إِلَيهِ إِذا بَداوَلَم يَبدُ ذاكَ الخَدُّ إلّا لِيُدهِشا
- جَرَت فَوقَ خَدَّيهِ مِياهُ جمالِهِفَمَدَّ مِنَ الأَصداغِ كَرماً مُعَرَّشا
- وَلَم أَنسَ طَيرَ القُرن لَيلَةَ زارَنيوَقَد حَلَّ في دَوحِ الوِصالِ وَعَشَّشا
- جَعَلتُ يَدي اليُمنى غِطاءً لِجيدِهِلِأَحيا بِهِ ضَمّاً وَيُسرايَ مفرشا
- وَلَو لم يَكُن دِرياق فيهِ عَلى فَميلُسِعتُ وَقَد أَرخى مِنَ الشعرِ اِحنُشا
- أَيا قَمَراً أَمسى لَهُ القَلبُ مَنزِلاًإِذا مَرَ بي مِن بُرقُعِ الحُسنِ في غِشا
- سَلِ المُقلَةَ النَجلاء عَن ذي صَبابَةٍتَصُدُّ فَلا يَدري الصَباحَ مِنَ العِشا
- وَشى الناسُ أَنّي في هَواكَ مُتَيَّمٌلَقَد صَدَقَ الواشي النمومُ بِما وَشى