قصائد

هذا الفراق وهذه الأظعان

ظافر الحدادأندلسيالكاملالنون

  1. ١هذا الفراقُ وهذه الأَظعانُهل غيرَ وقِتك للدموعِ أَوانُ
  2. ٢إيهٍ دموعَك إنما سُنَن الهوىجسم يذوب ومَدْمَعٌ هَتّان
  3. ٣إنْ لم تفِضْها كالعقيقِ فكلُّ ماتدعوه من جهد الهوى بُهتْان
  4. ٤إن كنتَ تَدَّخر الدموعَ لبَينِهمفالآنَ قد وقع الفراقُ وبانوا
  5. ٥قد حلَّ ما قد كنتَ تحذر كونَهفلقُرْبِ شأنك أنْ تُؤخّر شان
  6. ٦عذرُ المتيَّمِ أن يكون بقلبهنارٌ وبين جفونه الطوفان
  7. ٧أفصِحْ بما ضَمِنت دموعك من أسىفعليكَ من أمر الهوى برهان
  8. ٨هذا السَّقامُ على ضميرِك شاهدعَدْلٌ فماذا ينفع الكتمان
  9. ٩تَتناهبُ الزَّفراتُ قلبَك كلماغنى على فَنَنِ الغَضا حَنَّان
  10. ١٠ويَهيج شوقَك للأحبةِ شكلُهاكُثبٌ تَميس على ذُراها البان
  11. ١١قد كان حَسْبُك أنْ تَكلَّمَ مُقْلةٌيومَ التَّرحُّلِ أو يُشير بَنان
  12. ١٢لكنْ عَداكَ عن الأحبة مِثلُهاقَدٌّ ولحظٌ ذابلٌ وسِنان
  13. ١٣للبيضِ دونَ البيضِ ضربٌ مثلماللسُمْرِ دونَ السمر عنك طِعان
  14. ١٤من كلِّ مُعتِقلِ القَناةِ تَخالُهأَسدا يلوذ بكفِّه ثعبان
  15. ١٥يسطو وقائمُ سيفهِ في كفِّهفكأن راحتُه له أوطان
  16. ١٦للهِ دَرُّكِ يا أُثيلاتِ الحِمىسَقْيا لعيشك والزمانُ زمان
  17. ١٧كم قد نَثَرْنا فيكِ من أَفواهِنادُرّا صَفا أصدافُه الآذان
  18. ١٨سِرٌّ ولولا شُحُّ أَلْسُنِنا بهرَقَصت به طَرَبا لها كثبان
  19. ١٩وفؤادِ مُظلمةٍ قطعتُ نِياطَهسَعْيا وطَرْفُ جِماحها وَسْنان
  20. ٢٠لا تُقدم القَدَمان فيه بخطوةجَرْيا ولا للعينِ فيه عيان
  21. ٢١ومُصاحِبي شختُ الغِرارُ مُذَرَّبللموت في جَنباته هيجان
  22. ٢٢حتى سموتُ إلى رفيعٍ يبصر الإنسانَ في صَفحاته الإنسان
  23. ٢٣سامٍ يَزَلُّ الذَّرُّ عن جَنباتهويَكلُّ دونَ سمائه العِقْبان
  24. ٢٤وبكتْ حذارَ الكاشِحين فخِلتُ مافي الجيدِ ما جادت به الأجفان
  25. ٢٥ورشفتُ معسولَ الرضاب كأنمافُضَّت عليه لَطيمةٌ ودِنان