هذا الربيع أتى بأحسن منظر
حجم الخط
- هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِيختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ
- فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنىمما يُقال عذرْتَ أم لم تَعْذُرِ
- واسرقْ بنا خُلَس الزمان مُبادراوالدهرُ في غَفَلاته لم يشعر
- والروضُ يُقْلِقه الصَّبا فيُثير مِنأرجائه نَفَحاتِ مسكٍ أَذْفَر
- وكأنَّ مُصْفَرَّ الأَصيلِ خِلالَهوَرْشٌ يُذَرُّ على بساطٍ أخضر
- والشمسُ قد حَوَت المغَاربُ شطرَهافَرنَت بعينِ الذَّاهِب المُتحسِّر
- والجو من شَفَق الغروبِ مُفَرْوَزٌكحديقةٍ حُفَّتْ بوردٍ أحمر
- مبَدا الهلالُ لِليلتين كأنهفِتْرٌ حَوى تفاحةً من عَنْبَر
- والماءُ يُبدي للنسيم تَملُّقافيَسير بين تدرُّجٍ وتَكسُّر
- والطيرُ يُطرِب شَجْوُها أَغصانَهافتَظلُّ بين تَمايُل وتَبخْتُر
- والليلُ يختلس النهارَ كعُصْبةٍمن آلِ حامٍ خلفَ آلِ الأَصْفَر