هذا الربيع أتى بأحسن منظر
ظافر الحدادأندلسيالكاملالراء
- ١هذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِيختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ
- ٢فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنىمما يُقال عذرْتَ أم لم تَعْذُرِ
- ٣واسرقْ بنا خُلَس الزمان مُبادراوالدهرُ في غَفَلاته لم يشعر
- ٤والروضُ يُقْلِقه الصَّبا فيُثير مِنأرجائه نَفَحاتِ مسكٍ أَذْفَر
- ٥وكأنَّ مُصْفَرَّ الأَصيلِ خِلالَهوَرْشٌ يُذَرُّ على بساطٍ أخضر
- ٦والشمسُ قد حَوَت المغَاربُ شطرَهافَرنَت بعينِ الذَّاهِب المُتحسِّر
- ٧والجو من شَفَق الغروبِ مُفَرْوَزٌكحديقةٍ حُفَّتْ بوردٍ أحمر
- ٨مبَدا الهلالُ لِليلتين كأنهفِتْرٌ حَوى تفاحةً من عَنْبَر
- ٩والماءُ يُبدي للنسيم تَملُّقافيَسير بين تدرُّجٍ وتَكسُّر
- ١٠والطيرُ يُطرِب شَجْوُها أَغصانَهافتَظلُّ بين تَمايُل وتَبخْتُر
- ١١والليلُ يختلس النهارَ كعُصْبةٍمن آلِ حامٍ خلفَ آلِ الأَصْفَر