ما دام جري الفلك الدائر
صفي الدين الحليمملوكيالسريعالراء
حجم الخط
- ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِلَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
- ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍكَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ
- إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَتأَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ
- لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍفَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ
- أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدىلِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ
- مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهىبَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ
- وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍوَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ
- وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِتَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ
- أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِخِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ
- وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍكَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ