يا رب بدر بات يرشف مسمعي
ظافر الحدادأندلسيالكاملالثاء
- ١يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعيوفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
- ٢فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتوالياوقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه
- ٣ومضَى وأبيضُ عِرْضِه لم تنبسطيدُ ريبةٍ منى إلى تَمْريثه
- ٤والليلُ يستُره بفضلِ ردائهوالصبحُ يَشْهَره بوَشْكِ حَثيثه
- ٥فكأنّ ذا يأتي بغُرّة وجهِهوكأنّ ذا يَمْضي بجَعْدِ أَثيثه
- ٦وجهِ الأجلِّ الأفضلِ الملكِ الذيفي الحرب يطعن في صدور لُيوثه
- ٧ملكٌ إذا سمع الصريخَ بشاسعٍلَبّاه ثم يكون نفسَ مُغيثه
- ٨مُعْطٍ إذا ضَنَّ الغمامُ بقَطْرِهرَوَّى جميعَ الأرضِ جودُ غُيوثه
- ٩شادَ المَعاليَ فوقَ أُسٍّ ثابتٍفي الفضل صار إليه عن مَوْروثه
- ١٠والرعبُ أولُ رُسْلِه لعدوهفحَذارِ ثم حَذارِ من مبعوثه