وكاس ترينا آية الصبح والمسا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- وكاسٍ ترينا آيةَ الصُبح والمَسافأولُّها شمسٌ وآخرُها بدرُ
- يطوف بها الساقي فتحسبُ قدَّهإذا ماس غُصناً والزجاجَ هوَ الزَهرُ
- مُقَطِّبةً إذ لم يَزرها مزاجُهافإن زارها جاء التبسُّمُ والبشرُ
- تهيمُ به حَتّى يوافي مقامَهافتبسمُ عن درٍّ وَيبدو لها السرُّ
- فيا عجيباً للدهر لم يُخْلِ مهجةًمن الحُسنِ حتى الماءُ يعشقُه الخمرُ
- ويا أَسفا كيف استباحوا ذمامَهافحرَّمها زيد وحلَّلها عمرو