أرقت على الصبا لطلوع نجم
ابن خفاجهأندلسيالوافرالباء
- ١أَرِقتُ عَلى الصِبا لِطُلوعِ نَجمٍأُسَمّيهِ مُسامَحَةً مَشيبا
- ٢كَفاني رُزءَ نَفسٍ أَن تَبَدّىوَأَعظَمُ مِنهُ رُزءاً أَن يَغيبا
- ٣وَلَولا أَن يَشُقُّ عَلى الغَوانيلَلاقَيتُ الفَتاةَ بِهِ خَضيبا
- ٤فَلَم أَعدَم هُناكَ بِهِ شَفيعاًإِلى أَمَلٍ وَلَم أَبرَح حَبيبا
- ٥غَريبَةُ شَيبِ فَودٍ إِن تَراخَتحَياتي آلَ أَسوَدُهُ غَريبا
- ٦شَنِئتُ بِمُجتَلاها النورَ حَتّىشَنِئتُ بِمُجتَلى النورِ القَضيبا
- ٧وَعِفتُ كَراهَةً لِلشَيءِ شَيئاًيَكونُ لَهُ شَبيهاً أَو نَسيبا
- ٨وَأَيَّةُ شَيبَةٍ إِلّا نَذيرٌوَهَل طَرَبٌ وَقَد مَثَلَت خَطيبا
- ٩وَبُؤتُ بِحَملِها مِن غَيرِ خَطبٍكَأَنّي قَد حَمَلتُ بِها عَسيبا
- ١٠وَمِلتُ مَعَ الشَبابِ عَنِ التَصابيوَكَيفَ بِهِ وَقَد طَلَعَت رَقيبا
- ١١وَقُلتُ الشَيبُ لِلفِتيانِ شَينٌكَفى الأَحداثَ شَيناً أَن تَشيبا
- ١٢فَلا تَطمَح إِلى فَودي غُلاماًغَريراً أَو اِغشِني كَهلاً أَريبا
- ١٣فَأَحسَنُ مِن حَمامِ الشَيبِ عِنديغُرابُ شَبيبَةٍ أَلِفَ النَعيبا
- ١٤يَطيبُ بِنَفسِهِ عِندَ الغَوانيفَيَغنى عَن فَتيتِ المِسكِ طيبا
- ١٥وَتَرعى مِنهُ عَينُ الظَبيِ شُهباًلَها فَيُسالِفُ الظَبيَ الرَبيبا
- ١٦وَبَينَ العَينِ وَالشَعرِ اِشتِباكٌكَريمٌ يَقتَضي نَسَباً قَريبا