ألا عرس الإخوان في ساحة البلى
حجم الخط
- أَلا عَرَّسَ الإِخوانُ في ساحَةِ البِلىوَما رَفَعوا غَيرَ القُبورِ قِبابا
- فَدَمعٌ كَما سَحَّ الغَمامُ وَلَوعَةٌكَما أَضرَمَت ريحُ الشَمالِ شِهابا
- إِذا اِستَوقَفَتني في الدِيارِ عَشِيَّةًتَلَذَّذتُ فيها جيئَةً وَذَهابا
- أَكُرُّ بِطَرفي في مَعاهِدِ فِتيَةٍثَكِلتُهُمُ بيضَ الوُجوهِ شَبابا
- فَطالَ وُقوفي بَينَ وَجدٍ وَزَفرَةٍأُنادي رُسوماً لاتُحيرُ جَوابا
- وَأَمحو جَميلَ الصَبرِ طَوراً بِعَبرَةٍأَخُطُّ بِها في صَفحَتَيَّ كِتابا
- وَقَد دَرَسَت أَجسامُهُم وَدِيارُهُمفَلَم أَرَ إِلّا أَقبُراً وَيَبابا
- وَحَسبيَّ شَجواً أَن أَرى الدارَ بَلقَعاًخَلاءً وَأَشلاءَ الصَديقِ تُرابا