يا أيها المولى الرئيس ومن له

أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملمدحالباء

حجم الخط
  1. يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُجودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
  2. أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَلطولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
  3. وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنهعن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
  4. فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما لهحسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
  5. باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ الأطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
  6. ما باتَ في ذا العيد يملك درهماًوكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
  7. فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفامن هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
  8. ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُفي العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
  9. ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِسُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
  10. لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلاأبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها