يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزارمملوكيالكاملمدحالباء
حجم الخط
- يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُجودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
- أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَلطولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
- وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنهعن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
- فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما لهحسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
- باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ الأطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
- ما باتَ في ذا العيد يملك درهماًوكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
- فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفامن هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
- ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُفي العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
- ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِسُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
- لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلاأبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ