هات المدامة تنجلي في الأكؤس
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين
حجم الخط
- هات المدامةَ تنجلي في الأَكؤسِوَاغنم زَمانَك يا أَميرَ المجلسِ
- وَاستجلها بكراً كَأَنّ سناءَهامن خدِّ ساقيها بنورٍ يَكتسي
- قُل هاتها حمراءَ عَيشٍ أَخضرٍوَرياضُنا تَزهى بوشيٍ سندسي
- لا تَبكِ أَياماً مضت وَصَبابةًوَلّت وَلا تعتَب عَلى الدَهرِ المسي
- إِنّ الزَمان تَجمُّعٌ وَتفرّقٌأَوقاتُه تَأتي بِما لَم يَهجس
- وَاصرف هُمومَك بالسرور وَخلِّنانَرجو وَنأملُ من زَمانٍ مُبئسي
- وَنفرّق الأَحزانَ بالصِّرفِ الَّذيمازالَ يَحمدُه النَديمُ المحتسي
- من أَبيضٍ كَالياسمين وَأَحمرٍمثلِ الشَقيقِ وَأَصفرٍ كَالنرجس
- هذا الَّذي فيهِ سُرورُ الناظريــنَ وَنُزهةُ العاني وَأُنسُ الأَنفُس