هات المدامة تنجلي في الأكؤس
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين
- ١هات المدامةَ تنجلي في الأَكؤسِوَاغنم زَمانَك يا أَميرَ المجلسِ
- ٢وَاستجلها بكراً كَأَنّ سناءَهامن خدِّ ساقيها بنورٍ يَكتسي
- ٣قُل هاتها حمراءَ عَيشٍ أَخضرٍوَرياضُنا تَزهى بوشيٍ سندسي
- ٤لا تَبكِ أَياماً مضت وَصَبابةًوَلّت وَلا تعتَب عَلى الدَهرِ المسي
- ٥إِنّ الزَمان تَجمُّعٌ وَتفرّقٌأَوقاتُه تَأتي بِما لَم يَهجس
- ٦وَاصرف هُمومَك بالسرور وَخلِّنانَرجو وَنأملُ من زَمانٍ مُبئسي
- ٧وَنفرّق الأَحزانَ بالصِّرفِ الَّذيمازالَ يَحمدُه النَديمُ المحتسي
- ٨من أَبيضٍ كَالياسمين وَأَحمرٍمثلِ الشَقيقِ وَأَصفرٍ كَالنرجس
- ٩هذا الَّذي فيهِ سُرورُ الناظريــنَ وَنُزهةُ العاني وَأُنسُ الأَنفُس