دعا داعي الهوى قلبي فهشا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالشين
حجم الخط
- دَعا داعي الهَوى قَلبي فَهَشّابِراحٍ نُورُها الأبصار يَغشى
- وَقَد جُعِلت نُجوماً من حَبابٍلترمي الهَمّ وَالكاساتُ عرشا
- ووافانا الأَصيلُ بنثرِ تبرٍوَهنّانا المَسا عُمراً وَعَيشا
- يَقوم مديرُها وَنخرُّ صَرعىكَأَنا نَفرشُ الوَجناتِ فَرشا
- وَما نَخشى الزَمانَ وَذاكَ يَسعىوَلَكن حَيثُ جار اللَحظُ تَخشى
- أَظنّ إِذا اِنثَنى بِالقدّ تيهاًوَأَحسبُ إِن سَطا بِاللَحظ بَطشا
- أَظنّ الدَهر أَقبلَ لي وَوالىوَوَلّى الهَمّ جَيشاً يَتلو جَيشا
- كَأَنّ كؤوسَه مرآةُ أُنسٍأَرى مِنها الزَمانَ بَدا وَبشّا
- أَدرها وَناد نادينا غبوقاًوَسلسل لي الرَحيق وَقم تمشّى
- فَها جناتُك الزَهراءُ حاكىمطارفَها الغمامُ لنا وَوَشَّى
- كَأَنّ النَهرَ ساعدُ ذاتِ دلٍّتريك عَلَيهِ عَكس النبت نَقشا
- وَفي الدُولابِ مُغْنٍ عن غَوانٍوَعَن دُرٍّ إِذا غَنَّى وَرَشَّا
- أَدرها البكرَ من بنت الدَواليوَلا تمزج بصافي العَيش غِشّا
- وَأَرضع ثَغرَ كَأسِكَ ثَديَ إبْرِيقِكَ الصافي ملاعبةً وَهَشّا
- وَلا تَمنعني ظلمَ الكَأسِ حَتّىتَراني غبتُ عن دُنياك دَهشا
- وَتبصرني عَدمتُ الخَمسَ سُكراًوَتبصرُ ثمّ في الراحات رَعشا
- عَساني أَنسي ما بِالقَلب سُكراًفَمنها صحَّ أنّ الصَفو يَنشا
- وَلا يَكُ مِنكَ للأسرار عَينٌكَمَن هوَ يَنبشُ الأَجداثَ نَبشا
- وَلا تَعتب فَلَيسَ العُمر باقوَكَم ذا قَد رَأَيتَ العَرشَ نَعشا