بلغت أفكارنا ما تريد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمديدالدال
- ١بَلغت أَفكارنا ما تُريدْوَأَفادَ الجفن مَن يَستَفيدْ
- ٢وَاكتَفى اللاحي بما راعَناوَاشتفى مِنا فؤادُ الحَسودْ
- ٣وَاختفت أَعلام عَهد الهَناثُم غاضَت عَين عَذب الورودْ
- ٤فَكَأن الكُلَّ طَيفٌ سَرىفي مَنام مِن دِيار بَعيدْ
- ٥لَن نكد نَستجلي حَتّى مَضىثُم صُرنا في خَيال جَديدْ
- ٦إِن نيل الودّ فَوق السُهىوَنَراه دُون حَبل الوَريدْ
- ٧أَين زَيد صاحِبي خالدذُو وَفائي عَمرو حب وَدودْ
- ٨صرت فَرداً لا أَرى واحداًوَلَكَم صادقت مِنهُم وَحيدْ
- ٩إِن خَير الناس شرٌّ من الشرر فحاذر كُل نَحس وَجيدْ
- ١٠فَأَنا إِن عشت جازيت ودداً بودّ نصفة لا تَزيدْ
- ١١وَإِذا ما مت حَق الجَفاوَهوَ سَهل ثُم وَالبُعد عيدْ
- ١٢عَن جَميع الخَلق أَخلصت للــمصطَفى المُختار خَير الوُجودْ
- ١٣إِن حَسبي مِنهُ نَيل الرضاوَهوَ كفؤ بِالَّذي أَستَزيدْ
- ١٤إِنَّني أَنزلتُ في بابهحاجَتي وَالباب جم الوُفودْ
- ١٥وَبِهِ حررت رقّي مِن الــدهر لَما صرت ضمن العَبيدْ
- ١٦فَهوَ وِردي حينَ أَظما وَإنجار دَهري كان ركني الشَديدْ
- ١٧ذاكَ مَولى ما شقيٌّ أَتىبابه فارتدّ إِلّا سَعيدْ
- ١٨رَحمة للعالمين اجتباه إله العالمين المَجيدْ
- ١٩فهوَ جار المرتجي وَهو جاه الملتجي وَالبر بالمستعيدْ
- ٢٠قَد كَفاني ما مَضى وَاِنقَضىبِالَّذي كانَ الضَلال البَعيدْ
- ٢١يا نَبي اللَه أَنتَ الرَجامِن شَقا يَبقى وَعمر يبيدْ