سيف القريض كامن في غمده
حجم الخط
- سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِأَبلاه فَقْدُ سلَّه ورَدِّهِ
- والجُودُ أَولَى صاقلٍ لِحَدِّهوالشعرُ مثلُ الروضِ حَوْكُ بُرْدِه
- أَبيضُه يضحكُ عن مُسْوَدِّهتختالُ بين آسِه وَوَرْدِه
- وإِنما ضامِنُ رِيِّ ورْدِهوهَزَّ أَعطافِ قدودِ مُلْدِه
- ما فاضَ من غيثِ الندى وجوْدهوالحافظُ المطلِعُ نَجْمَ سَعْدِه
- يحدو له ببَرْقِه ورَعْدِهغيثاً يَضيعُ الغيثُ دون ثَمْدِه
- فكلُّ خير عندَهُ من عِنْدِهحَبْرٌ جلا الظلماءَ وَرْيُ زَنْده
- والويلُ والويلُ لِمَنْ لَمْ يَهْدِهِبدرُ علاهُ في سماءِ مَجْده
- ذو نسبٍ يُريكَ عند عَدِّهدُرًّا أَجادَ المجدُ نَظْمَ عِقْدِه
- ورونقاً كالعَضْبِ بل فِرِنْدِهِكِسْرَى به مفتخِرٌ من مَهْدِهِ
- يرويهِ عن والِدِه وجَدِّهوعبدُهُ الخادِمُ وابْنُ عَبْدِه
- قد أَنطقَ الجودُ لِسانَ حَمْدِهِيطلبُ منه اليومَ فَرْضَ بَعْدِهِ
- وَهْوَ يُحاشِي فَضْلَهُ من رَدِّه