سيف القريض كامن في غمده
ابن قلاقسأندلسيمشطورمدحالدال
- ١سَيْفُ القريضِ كامِنٌ في غِمْدِهِأَبلاه فَقْدُ سلَّه ورَدِّهِ
- ٢والجُودُ أَولَى صاقلٍ لِحَدِّهوالشعرُ مثلُ الروضِ حَوْكُ بُرْدِه
- ٣أَبيضُه يضحكُ عن مُسْوَدِّهتختالُ بين آسِه وَوَرْدِه
- ٤وإِنما ضامِنُ رِيِّ ورْدِهوهَزَّ أَعطافِ قدودِ مُلْدِه
- ٥ما فاضَ من غيثِ الندى وجوْدهوالحافظُ المطلِعُ نَجْمَ سَعْدِه
- ٦يحدو له ببَرْقِه ورَعْدِهغيثاً يَضيعُ الغيثُ دون ثَمْدِه
- ٧فكلُّ خير عندَهُ من عِنْدِهحَبْرٌ جلا الظلماءَ وَرْيُ زَنْده
- ٨والويلُ والويلُ لِمَنْ لَمْ يَهْدِهِبدرُ علاهُ في سماءِ مَجْده
- ٩ذو نسبٍ يُريكَ عند عَدِّهدُرًّا أَجادَ المجدُ نَظْمَ عِقْدِه
- ١٠ورونقاً كالعَضْبِ بل فِرِنْدِهِكِسْرَى به مفتخِرٌ من مَهْدِهِ
- ١١يرويهِ عن والِدِه وجَدِّهوعبدُهُ الخادِمُ وابْنُ عَبْدِه
- ١٢قد أَنطقَ الجودُ لِسانَ حَمْدِهِيطلبُ منه اليومَ فَرْضَ بَعْدِهِ
- ١٣وَهْوَ يُحاشِي فَضْلَهُ من رَدِّه