يأمل المرء أبعد الآمال
حجم الخط
- يَأمَلُ المَرءُ أَبَعدَ الآمالِوَهوَ رَهنٌ بِأَقرَبِ الآجال
- لَو رَأى رَأيُ عَينَيهِ يَوماًكَيفً صولَ الآجالُ بِالآمالِ
- لَتَناهى وَأَقصَرُ الخَطوِ في اللَهوِ وَلَم يَغتَرُّ بِدارِ الزُوال
- نَحنُ نَلهو وَنَحنُ يُحصى عَلَيناحَرَكاتُ الأَدبارِ وَالأَقبال
- فَإِذا ساعَةُ المَنِيَّة حَمَتلَم يَكُن غَيرُ عاثِر بِمَقال
- نَحنُ أَهلُ اليَقينِ بِالمَوتِ وَالبَعــثِ وَعَرضِ الأَقوالِ وَالأَعمال
- ثُمَّ لا نَرعَوى وَقَد أَمهَلَ اللَــهُ بِطولِ الأَيقاظِ وَالأَمهالِ
- أَيُّ شَيءٍ تَرَكتَ يا عارِفاً بِاللَــهِ لِلمُمتَرينِ وَالجِهال
- تَركَبُ الأَمرَ لَيسَ فيهِ سِوى أَنَّكَ تَهواهُ فِعلُ أَهلِ الضِلال
- أَنتَ ضَيفٌ وَكُلُّ ضَيفٍ وَإِن طالَت لَياليهِ مُؤذَن بِاِرتِحال
- أَيُّها الجامِعُ الَّذي لَيسَ يَدريكَيفَ حوزَ الأَهلَينِ لِلأَموال
- يَستَوي في المَماتِ وَالبَعثِ وَالوَقــفِ أَهلُ الإِكثار وَالأَقلال
- ثُمَّ لا يُقسِمونَ لِلنّارِ وَالجَنَّــةِ إِلّا بِسالِفِ الأَعمال