فما ازدحمت غير على ورد منهل
حجم الخط
- فَما اِزدَحَمتَ غَيرَ عَلى وَردِ مَنهَلدَنا وَردَها تَرعى النَجيلِ مِنَ الحِمض
- تَزاحَمَ دَمعي في الجُفونِ وَقَد غَدَتعُداتِهِم بَينَ القَريبَينِ فَالعَرض
- وَقَد تَرَكوني في الدِيارِ كَأَنَّنيسَليمٌ حَسوتَهُ الأَفعُوانَة بِالمَض
- وَلا أَم أَملاطِ أَقامَت فِراخَهاعَلى فَنَنِ في الضالِ ذي المُنحَنى الغَض
- رَأى سوذَنيق الجَو مِنهُنَّ غَرَّةفَكَفكَفَ يَبغيهِنَّ كَالنَجمِ في القَض
- وَلا أَم خَشَفَ اِقبَلَت بَعدَ فيقَةلِتَمنَحَهُ مِن ضِرعِها صَفوَةَ المَحض
- فَأَبصَرَت المَعبوطَ رَدعَ اِهابِهاوَقَد خَبَّ آلُ الصَحصَحانِ عَلى الأَرضِ
- بِأَوجَدِ مِنّي يَومَ قالَت حَداتُهُمأَمُستَوطِنٌ بَعدَ الظَغائِنِ أَم تَمضي