لمغناك سح المزن أدمع باك
ابن الزقاقمملوكيالطويلحزنالكاف
حجم الخط
- لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِ
- وشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجىكأنْ لم يكنْ يُجلى بضوء سناكِ
- أظاعنةً والحزن ليس بظاعنٍلقد أوحش الأيامَ يومُ نواكِ
- نوىً لا يشدُّ السَّفْرُ راحلةً لهاولا يشتكيها العيسُ ليلَ سراكِ
- ولكنها تطوي المحاسنَ في الثرىفيا حُسْنَ ما يُطوى عليه ثراكِ
- وتُشعرُ يأساً منك حرَّان هاتفاًلعلَّكِ من بعد النوى وعساكِ
- وتُورثُ شمسَ الدُّجْنِ أختك لوعةًبفقدكِ والبدرَ المنيرَ أخاكِ
- وتعلمنا أنَّ المصائبَ جمّةٌوأنَّ مدانا في المقامِ مداكِ
- وأنَّ الشبابَ الغضَّ والصوْنَ والنهىطوى الكلَّ منها الحَيْنُ يوم طواك
- غدا الدهرُ من مرِّ الحوادثِ كالحاًولم أَدْرِ أن الدهرَ بعضُ عداكِ
- عجبتُ له أنّى رماكِ بصرفِهِولم يَغْشَ عينيه شعاعُ سناكِ
- فعطّلَ جيداً أتلعاً كان مُطْلعاًسميّك منصوباً بصَفح طَلاكِ
- فيا دُرُّ إن أمسيتِ عُطلاً فطالماغدا الدرُّ والياقوتُ بعض حلاكِ
- ويا دُرُّ ما للبيتِ أظلم كسرُهتراكِ تيممت الترابَ تراكِ
- ويا زهرةً أذوى الحمامُ رياضَهالقد فجعتْ كفُّ الحِمامِ رباكِ
- سقاكِ الندى حتى تعودي نضيرةًومَن للقلوبِ الحائماتِ بذاكِ
- ألا فُتَّ في عضدِ الحمام لقد رمىعقيلةَ هذا الحيِّ يوم رماكِ
- فدتك كريماتُ النساءِ وربمارأينَ قليلاً أنْ يكنَّ فداكِ
- وهل دافعٌ عنكِ الفداءُ منيّةًأهبَّتْ صباحاً في رِياضِ صفاكِ
- عزيزٌ علينا أن مضجعكِ الثرىوما ينقضي حتى المعادِ كراكِ