ألا هل أتاها أن شكة حازم
حجم الخط
- أَلا هَل أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍلَدَيَّ وَأَنّي قَد صَنَعتُ الشَموسا
- وَداوَيتُها حَتّى شَتَت حَبَشِيَّةًكَأَنَّ عَلَيها سُندُساً وَسُدوسا
- قَصَرنا عَلَيها بِالمَقيظِ لِقاحَنارَباعِيَةً وَبازِلاً وَسَديسا
- فَآضَت كَتَيسِ الرَبلِ تَنزو إِذا نَزَتعَلى رَبِذاتٍ يَغتَلينَ خُنوسا
- نُعِدُّ لِيَومِ الرَوعِ زَغفاً مُفاضَةًدِلاصاً وَذا غَربٍ أَحَذَّ ضَروسا
- نُجيدُ عَلَيها البَزَّ في كُلِّ مَأزِقٍإِذا شَهِدَ الجَمعُ الكَثيفُ خَميسا
- تَحَلَّل أَبَيتَ اللَعنَ مِن قَولِ آثِمٍعَلى مالِنا لَيُقسَمَنَّ خُموسا
- إِذا ما قَطَعنا رَملَةً وَعَدابَهافَإِنَّ لَنا أَمراً أَحَذَّ غَموسا
- أَقيموا بَني النُعمانِ عَنّا صُدورَكُموَإِلّا تُقيموا كارِهينَ الرُؤوسا
- أَكُلُّ لَئيمٍ مِنكُمُ وَمُعَلهَجٍيَعُدُّ عَلَينا غارَةً فَخُبوسا
- أَلا اِبنَ المُعَلّى خِلتَنا وَحَسِبتَناصَرارِيَّ نُعطي الماكِسينَ مُكوسا
- فَإِن تَبعَثوا عَيناً تَمَنّى لِقاءَناتَجِد حَولَ أَبياتي الجَميعَ جُلوسا