لعمرك ما يحصى على الكاس شرها
حجم الخط
- لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّهاوإن كان فيها لَذَّةٌ ورخاءُ
- مراراً تريكَ الغيَّ رشداً وتارةًتخيّلُ أنّ المحسنينَ أساءوا
- وأنّ الصديقَ الماحض الودّ مبغِضٌوأنّ مديحَ المادحين هجاء
- وجرّبتُ إخوانَ النبيذ فقلّمايدومُ لإخوانِ النبيذ إخاءُ