رثاء ذوي العلم الأجلة يندب
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالباء
حجم الخط
- رثاء ذوي العلم الأجلة يندبوذكر معاليهم إلى الفرض أوجب
- كمن شاع في كل الممالك فضلهوكان به عند الملوك يقرب
- هو الكامل المشهور احمد فارسهو الفاضل المشكور والمتأدب
- أماثل كل الناس تهوى بيانهوفي مثله الأمثال تتلى وتضرب
- خليل ذوي العرفان في كل موطنجليل إلى لبنان يعزى وينسب
- لقد ساد في أهليه إذ هو يافعوقد زاد في فضل حواء التغرب
- فسار لأهل الغرب فاحتفلوا بهوداموا على اكرامه حيث يذهب
- وجاء إلى دار السعادة قاطناًوقد ناله فيها فخار ومنصب
- بنى لبني الشدياق مجداً مخلداًولم ينس من قد كان من قبل يصحب
- فعاش بها حتى أتته وفاتهكما كان انسان له الموت مشرب
- معارفه شتى ومن كان مثلهيعز علينا ان يموت ويصعب
- ولكن قضاء الله بالموت عمناوليس لنا مما قضى الله مهرب
- وما مات من تبقى مآثر فضلهوكان له نجل سعيد مهذب
- وذاك سليم الطبع قد قام بعدهبما كان منه قبل ان مات يرقب
- وجاء إلى لبنان حالاً بحسبهوآواه في قبرٍ به يتلقب
- وسار جميع الناس في يوم دفنهبمشهده حفلاً كما سار مؤكب
- وفي الجامع الاعلى على النعش انشدتمراث حسان عن مزاياه تعرب
- وانا لنرجو ان يقوم سليمهمقاماً به يرضي اباه ويعجب
- فيبدي له فضلاً وينشر كتبهليبقى له الذكر الجميل ويكسب
- ورب نجيب فاق في الفضل اصلهوذلك يرجى من سليم ويحسب
- فلا زال للفعل الجميل موفقاًودام بأوج العز ما ضاء كوكب