طرة ليل فوق صبح مبين
ابن الزقاقمملوكيالسريععتابالنون
حجم الخط
- طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْأم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْ
- وابِأبي مَنْ أرتضي حُكْمَهُفي مُهْجَتي وهو من الظالمين
- أَغْيَدُ في وَجْنَتِهِ رَوْضَةٌيجري بها ماءُ الشباب المعين
- قلتُ وقد أقبل يختالُ فيبُرْدَتِهِ يَسْبِي نُهى الناظرين
- هذا هو البدرُ وغصنُ النَّقافلا تكنْ فيه من الممترين
- عُلِّقْتُهُ أحوى حَوى بهجةًتَمَثَّلَ السحرُ بها في العيون
- مطرَّزُ الخدِّ بماءِ الصِّباناهيكَ مِنْ وردٍ ومن ياسمين
- أطعتُ فيه نَزَعَات الهوىولم أزلْ أعصي به العاذلين
- وصنتُ نفسي عن هوى غيرِهِمن روضِ خَدَّيْهِ بوشيٍ مَصون
- ولو سِوَى مَنْظَرِهِ راقنيلألاؤُهُ كنتُ من الخاسرين
- يا غُصُناً أزرى بِسُمْرِ القناوشادناً أودى بأُسْدِ العرين
- طلعتَ منْ قَوْمِكَ في أنجمٍأَوْضَحَتِ الظلماءَ للمدلجين
- أمسيتَ فيهم قمراً زاهراًيُعشي سناهُ أعينَ الناظرين
- يا لَهَنا المجدِ الذي حُزْتهُإنَّكَ منهُ في أي مكانٍ مكين
- وليهنأ النبلُ سماتٍ بدتعليك من فهمك للسامعين
- ما لمحيَّاك يروقُ الضحىوما لأعطافكَ تَسْبي الغصون
- هل أنتَ إلا قِبْلَةٌ للورىقد وقعوا طُرَّاً لها ساجدين
- أبا الوليد انتضِ سيفَ الهوىواخضبْ ظُباه بدما العاشقين
- قد نمَّق الحسادُ في وصلنازخارفَ الخالين والحاسدين
- راموا انقلابَ الودِّ فلْترْمِهِمْبردهم ينقلبوا صاغرين