بمثلك هذا العيد أضحى معيدا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالدال
حجم الخط
- بمثلك هذا العيد أضحى معيداوعاد بهيجاً بالمسرات مسعدا
- فلا زلت مسروراً سعيداً منعماًكما قد سررت الناس بالعدل والجدا
- فاسديت معروفاً اليهم فسدتهمفلم يذهب المعروف منك لهم سنا
- فجازاك مولاهم بوافر نعمةوكافاك بالحسنى وزادك سؤددا
- فيا لك من مولى يجود بفضلهويحرز من مولاه اجراً مخلدا
- وقد علم السلطان دام انتصارهبسيرتك المثلى بمالك قلدا
- فاعطاك من نعماه ما أنت أهلهمقاماً عليا لا يزال مشيدا
- وتخفض للناس الجناح تواضعافتزداد فيهم رفعةً وتمجدا
- وقد كثرت فيك المحامد منهمفأنت جديران دعيت محمدا
- وكل يجهد قد دعا لك ربهواصبح كل بالثناء مغردا
- ومالك فيهم من عدو سوى الذيغدا مبغضا أهل الفضائل والندا
- فكم فاز مظلوم لديك بحقهوكم من ظلوم قد ردعت إذ اعتدا
- وكم جاء ملهوف لنحوك قاصداًفكنت له غوثاً معيناً ومنجدا
- وقد جمعت فيك المكارم كلهافأنت بهذا العصر ممن تفردا
- نصبت بتحصيل العلوم فنلتهاوللمنصب الاسنى رفعت مؤبدا
- فلا زلت ذا جاه عريض وملجأولا زلت ذا باع طويل ومقصدا
- وللخير أهلاً والمبرة منتجاًوللخبر المهدي المسرة مبتدا
- ودام محياك الوسيم ببشرهوثغرك بساماً وفضلك يجتدا
- ودام لك الاقبال والعز والهناونيل المنى والسعد والمجد والندا
- ولا زلت ذا عدل وفضل ورحمةورأى جميل لا يزال مسددا
- ولا زالت الاعياد في كل بهجةتوافيك في ابهى كمال مدى المدا