ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا
يوسف الأسير الحسينيعثمانيالراء
حجم الخط
- ألا إنني أهدي الثناء مع البشرالمن ضاءت الدنيا بدولته الغرا
- لسلطاننا عبد الحميد الذي زكتمحامده الحسنى فلا تقبل الحصرا
- بآبائه الغر الكرام قد اقتدىلذاك اهتدى للحق مذ ولي الأمرا
- فهم آل عثمان الخلائف من بهمممالكهم تزهو على غيرها فخرا
- على البر والتقوى تأسس ملكهمفدام لهم إذ هم به دائماً أحرا
- وان أمير المؤمنين أمأمناقد اجتمعت فيه مآثرهم طرا
- وقد زاده الرحمن في الخلق بسطةوأحسن فيه الخلق والراي والفكرا
- هو الملك العدل المطيع لربهوأن رعاياه تطيع له الأمرا
- لقد سار فيهم سيرة عمريةوأوسعهم برا فاهدوا له شكرا
- على أنهم يرجون طول بقائهويدعون مولاهم يطيل له العمرا
- به سعدت أيامه وبلادهوقامت بها الأفراح والراحة الكبرا
- ونالت به الدنيا بهاءً وبهجةوزاد لواء العدل في عصره نشرا
- ووافقه في عدله وكلاؤهولا سيما من منهم اختاره صدرا
- فارضوا رعاياه بخير سياسةواجروا عليهم أمره احسن الاجرا
- له همة في كل شان عليهوعزم شديد لا فتور به يطرا
- أجل ملوك الأرض شاناً وهيبةًوأكبرهم مجداً وأكثرهم برا
- وأرسخهم حلماً وأجودهم بداًوأعدلهم حكماً وأعظمهم قدرا
- فلا زال مسرورا ودام سريرهبه ثابتاً ما دامت القبة الخضرا
- بذاك آليه استجلبو أحسن الدعافزاد لهم مولاهم العز والنصرا
- وصار له فضل على كل حاكمفما قيصر يحكيه فضلاً ولا كسرا
- له رأفةٌ بالعالمين ورحمةفليس يريد الشر جهراً ولا سرا
- فقد جمعت كل المعالي بذاتهوحيث اكتسى التقوى بها اكتسب الأجرا
- حريص على الجند الغزاة لأنهمحماة بهم عن ملكه يدفع الغدرا