أيها القائد الكبير الخطير
حجم الخط
- أيها القائد الكبير الخطيرُأَنت للسيف من صِباك سميرُ
- أَقسم السيفُ أَن يكون أميراًإِن نضاهُ على عِداهُ الأمير
- سر بجو العلى إلى حيث تهوىفالمعالي تسيرُ حيث تسير
- ولك القلبُ أَينما كنت برجٌولك الصَّدرُ منبرٌ وسرير
- كنتَ في الحرب آية البأس حتىهابكَ القرنُ وهو ليثٌ هصور
- فسحقتَ الجيوشَ تلوَ جيوشٍوغدت تحتك الرَّواسي تمور
- وحُصونٍ في رمسَ قامت جِبالاًشاهقاتٍ تهابهُنَّ النُّسور
- ما حمتها صحائفٌ من حديدٍبل حمتها من الجنود الصُّدور
- قلبُ غورو والموتُ عذبٌ لديهيومَ يدعو إلى الجهاد النفير
- حمَّس الجند في المعارك حتىباتَ كلٌّ إلى المنون يطيرُ
- ما بناهُ الأَلمان في نصف قرنزعزعتهُ من أسه كفُّ غورو
- هي خطت والنصر طوعٌ لما خططت وربُّ النصر العزيزُ القدير
- مَن عليه عوَّلت في كلّ خطبٍمستجيراً به ونعمَ المجير
- أيها البوش لا توحوا فهذيشيمةُ الدهر والحظوظُ تدور
- قد سكرتم عُجباً وتهتم دلالاًفانظروا اليومَ كيف كان المصير
- كنتمُ سادةً فصرتم عبيداًوعقابُ الشعب العتي النيرُ
- يومَ طارت يمينُ غورو ترنَّحتم سروراً وهل يليق السرور
- كان ذا منكم غروراً وما يعلق إلا بالأَغبياءِ الغرور
- إنَّ يمناهُ ان تطر يبقَ فيهقلبُ ليثٍ على الليوث يُغير
- أَوَ ما فيه همَّةٌ لا تسامىأوَ ما فيه عزمةٌ لا تخور
- كانتِ الحرب بالسلاح فأَمستحرب فنٍ يفوز فيها الخبير
- جئت غورو لبنان والأمنُ فيهضائعٌ والبلاءُ طامٍ غزير
- جئت لبنانَ والعيونُ دوامٍوفؤادُ الفقير فيه كسير
- فتدارك حشاشةً في بنيهقبلَ أَن ينزل البلاءُ الكبير
- إنَّ جيراننا استطالوا علينافصبرنا ولم يَرُعنا الزَّئيرُ
- وربضنا حولَ العرين أُسوداًووقفنا والقلبُ فينا يفورُ
- كيف نُغضي على الهوان وفيناكلُّ حُرٍ به العدى تستجير
- نحن قومٌ إلى الضَّياغمِ نُعزىلم يهُلنا شرُّ العِدى الُمستطير
- نحنُ لولا حبُّ السلامِ لَطِرنامثلما كنا للحروبِ نطير
- نحن لولا هيامُنا بفرنسالجهلنا وما علينا نَكير
- إِنَّ في صَدرنا نُفوساً كباراًكلُّ خطبٍ في مُقلتيها صغير
- فاذخرنا لحادثاتِ اللياليفابنُ لبنانَ في الوغى مشهور
- يا أبا الخرمِ عالجِ الداءَ فيناإِنَّ داءَ الشقاقِ داءٌ مُبير
- فرَّقَ التُركُ بيننا من قُرونٍفغدونا والغِلُّ فينا يَثور
- إِن عينَ السماءِ ترعاكَ يقظىوقلوبَ الأعوانِ حولك سورُ