أسفر عن وجه بديع الجمال
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالسريعمدحاللام
- ١أسفر عن وجهٍ بديع الجمالمن اللهِ الكريم الفعال
- ٢فابتسمَت منهُ ثغورُ المُنَىوأشرقَت منهُ وجوهُ الليال
- ٣أهلاً بهذا البرءِ من قادمٍليسَ له بعد الحُلُولِ ارتحال
- ٤آب إلى المغنى فألقى العَصَامخيَّماً ليس لهُ من زوال
- ٥ويا لها من صِحَّةٍ أقبَلَتبالنُّجحِ إقبال زمان الوصال
- ٦جاءت بوصلٍ ناسخ كلَّ ماأبدَت من الصدِّ وطولِ المطال
- ٧تختال في موشى أثوابهاوتطلع المرأى لاأنيق الجمال
- ٨فأدبر السقم سريعَ الخُطاوأقبلَ البرءُ فسيحَ المجال
- ٩فاهنأ بها من راحة سوّغتموردها العذب البرود الزلال
- ١٠أحي بها الله الهدى والنَّدىوالعلم والحلم وشتَّى المعال
- ١١خَصَّت وعمَّت فجميع الورىيرتاح منها في ثياب اختيال
- ١٢والملك قد أحكم تدبيرهبالعدلِ والبأس وبذل النوال
- ١٣ألقى المقاليدَ إلى سَيِّدٍمؤثل المجدِ كريمِ الخلال
- ١٤ابن الحكيم الحكم المرتقىمحمد معنى العلى والكمال
- ١٥بَحرُ النَّدَى الزاخر شَمسُ العُلَىطودُ النُّهَى الراسخ قُطبُ الجلال