أسفر عن وجه بديع الجمال
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالسريعمدحاللام
حجم الخط
- أسفر عن وجهٍ بديع الجمالمن اللهِ الكريم الفعال
- فابتسمَت منهُ ثغورُ المُنَىوأشرقَت منهُ وجوهُ الليال
- أهلاً بهذا البرءِ من قادمٍليسَ له بعد الحُلُولِ ارتحال
- آب إلى المغنى فألقى العَصَامخيَّماً ليس لهُ من زوال
- ويا لها من صِحَّةٍ أقبَلَتبالنُّجحِ إقبال زمان الوصال
- جاءت بوصلٍ ناسخ كلَّ ماأبدَت من الصدِّ وطولِ المطال
- تختال في موشى أثوابهاوتطلع المرأى لاأنيق الجمال
- فأدبر السقم سريعَ الخُطاوأقبلَ البرءُ فسيحَ المجال
- فاهنأ بها من راحة سوّغتموردها العذب البرود الزلال
- أحي بها الله الهدى والنَّدىوالعلم والحلم وشتَّى المعال
- خَصَّت وعمَّت فجميع الورىيرتاح منها في ثياب اختيال
- والملك قد أحكم تدبيرهبالعدلِ والبأس وبذل النوال
- ألقى المقاليدَ إلى سَيِّدٍمؤثل المجدِ كريمِ الخلال
- ابن الحكيم الحكم المرتقىمحمد معنى العلى والكمال
- بَحرُ النَّدَى الزاخر شَمسُ العُلَىطودُ النُّهَى الراسخ قُطبُ الجلال