لهوت فيه بصوت راكبه
ابن طباطبا العلويعباسيالمنسرحرومانسيةالهمزة
- ١لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبهنازِلَة وَقت كُل اِيماء
- ٢تُركية الوَجه حينَ تنعتهاروميةِ المُقلَتين كَحلاء
- ٣أَبرَزَها الحسن في مَشهرةقَد فُوِّقت مِثل بُرد صَنعاء
- ٤يُضاحك الصُبح مِن ملمعهاداجية شُيبت بِقَمراء
- ٥كَأَنَّما شَبك الإِله بِهاظُلمة لَيلٍ بِشَمس إِمساء
- ٦حَتى إِذا اِحتَشَت الظِباء بِهاأَوذن مِنها بِوَشك اِقناء
- ٧وَخاتلت عِندَ ذاكَ مردفهاسارِقة نَفسها بِاخفاء
- ٨تُراقب الوَحش في مَراتِعهابِعَين واشٍ وَرَعي حِرباء
- ٩طالبة صَيدَها عَلى حنقبَحَد شَدٍّ لَها وَتِعداء
- ١٠شَفيقةً بَعدَ ذاكَ تَحفظهمِن غَير كلم لَهُ وَاِنداء
- ١١كَأَنَّما الظَبي وَهُوَ في يَدهاأَعقَب مِن سُخطها بِارضاء
- ١٢أُبنا بِها وَالظِباء مُوقرةتَفوت عَدّى لَها وَاحصائي
- ١٣أَسيرة في الوَثاق طالِبَةبِغَير وَتَر لِغَير أَعداء