قصائد

لهوت فيه بصوت راكبه

ابن طباطبا العلويعباسيالمنسرحرومانسيةالهمزة

  1. ١لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبهنازِلَة وَقت كُل اِيماء
  2. ٢تُركية الوَجه حينَ تنعتهاروميةِ المُقلَتين كَحلاء
  3. ٣أَبرَزَها الحسن في مَشهرةقَد فُوِّقت مِثل بُرد صَنعاء
  4. ٤يُضاحك الصُبح مِن ملمعهاداجية شُيبت بِقَمراء
  5. ٥كَأَنَّما شَبك الإِله بِهاظُلمة لَيلٍ بِشَمس إِمساء
  6. ٦حَتى إِذا اِحتَشَت الظِباء بِهاأَوذن مِنها بِوَشك اِقناء
  7. ٧وَخاتلت عِندَ ذاكَ مردفهاسارِقة نَفسها بِاخفاء
  8. ٨تُراقب الوَحش في مَراتِعهابِعَين واشٍ وَرَعي حِرباء
  9. ٩طالبة صَيدَها عَلى حنقبَحَد شَدٍّ لَها وَتِعداء
  10. ١٠شَفيقةً بَعدَ ذاكَ تَحفظهمِن غَير كلم لَهُ وَاِنداء
  11. ١١كَأَنَّما الظَبي وَهُوَ في يَدهاأَعقَب مِن سُخطها بِارضاء
  12. ١٢أُبنا بِها وَالظِباء مُوقرةتَفوت عَدّى لَها وَاحصائي
  13. ١٣أَسيرة في الوَثاق طالِبَةبِغَير وَتَر لِغَير أَعداء