لهوت فيه بصوت راكبه
ابن طباطبا العلويعباسيالمنسرحرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبهنازِلَة وَقت كُل اِيماء
- تُركية الوَجه حينَ تنعتهاروميةِ المُقلَتين كَحلاء
- أَبرَزَها الحسن في مَشهرةقَد فُوِّقت مِثل بُرد صَنعاء
- يُضاحك الصُبح مِن ملمعهاداجية شُيبت بِقَمراء
- كَأَنَّما شَبك الإِله بِهاظُلمة لَيلٍ بِشَمس إِمساء
- حَتى إِذا اِحتَشَت الظِباء بِهاأَوذن مِنها بِوَشك اِقناء
- وَخاتلت عِندَ ذاكَ مردفهاسارِقة نَفسها بِاخفاء
- تُراقب الوَحش في مَراتِعهابِعَين واشٍ وَرَعي حِرباء
- طالبة صَيدَها عَلى حنقبَحَد شَدٍّ لَها وَتِعداء
- شَفيقةً بَعدَ ذاكَ تَحفظهمِن غَير كلم لَهُ وَاِنداء
- كَأَنَّما الظَبي وَهُوَ في يَدهاأَعقَب مِن سُخطها بِارضاء
- أُبنا بِها وَالظِباء مُوقرةتَفوت عَدّى لَها وَاحصائي
- أَسيرة في الوَثاق طالِبَةبِغَير وَتَر لِغَير أَعداء