أو ما ترى الأيام كيف تبرجت
ابن طباطبا العلويعباسيالكاملالميم
حجم الخط
- أَو ما تَرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجتوَرَبيعُها وَآل عَلَيها قيّم
- لَبست بِهِ الأَرض الجَمال فَحُسنَهامُتَأزر بِبُروده مُتعَمم
- انظر إِلى زَهر الرِياض كَأَنَّهُوَشيٌ تَنشُره الأَكف منمنم
- وَالنُور يَهوى كَالعُقود تَبَدَدتوَالوَرد يَخجَل وَالأَقاحي تبسم
- وَالطل ينظم فَوقَهنَّ لَألِئاًقَد زانَ مِنهُنَّ الفَرادى التَوأم
- وَيَكاد يَذرى الدَمع نَرجِسُها إِذاأَضحى وَيَقطر مِن شَقائِقِها الدَم
- أَرض تُناجيها السَماء إِذا دَجالَيل وَلاحَت في دُجاها الأَنجُم
- وَلِخُضرة الجَو إِخضِرار رِياضهاوَلِزَهره زَهر وَنور ينجم
- وَكَما يَشق سَنا المَجَرة جوهوادٍ يَشق الأَرض طامَ منعم
- لَم يَبقَ إِلا البَدر إِذ تاهَت بِهِوَحيا يَجود بِهِ مكب مُرهم