إنما همتي غزال وصهباء كالذهب
حجم الخط
- إِنَّما هِمَّتي غَزالٌ وَصَهباءُ كَالذَهَب
- إِنَّما العَيشُ يا أَخيحُبُّ خِشفٌ مِنَ العَرَب
- فَإِذا ما جَمَعتَهُفَهُوَ الدينُ وَالحَسَب
- ثُمَّ إِن كانَ مُطرِباًفَهُوَ العَيشُ وَالأَرَب
- كُلُّ مَن قالَ غَيرَ ذافَاِصفَعوهُ فَقَد كَذَب