لمن بالهوادج يخترقن الوادي
حجم الخط
- لمن بالهوادج يخترقنَ الواديرفقاً فلم يحملن غير فؤادي
- سارت وما التفتت كانَّ ضياءهاباعت سهاد جفونها برقادي
- ساروا وقد زودتهم بمدامعيوالدمع للأحباب أحسن زادِ
- يا راحلين وفي الفؤاد مقامهمولغيرهم واللّه لست أنادي
- حاشاكم أن تنكروا ودَّ الذيعرفت سجيتهُ بصدق ودادِ
- هي شيمة بي أن أدوم على الوفاورثتْ عن الآباءِ والأجدادِ
- أن كان في بعدي رضاكم منيتيوبهِ المنية حبذا أبعادي
- كم قد أطلعت ولم أكلفهم سوىأن لا تطيعوا في الهوى حسَّادي
- حفظاً على عهد لعظمة شأنهِبدمائنا قد خط لا بمدادِ
- وأنا الذي عن حبكم لا انثنيوإليكمُ ألقيت كل قيادي
- وأظل مفتخراً بأني رقكمطوعاً وفي هذا أرى إسعادي
- اللّه أكبر قل لمن يغتابناأن الإله عليه بالمرصادِ
- ذابيت قلبي فافحصوا سكانهُهل فيهِ غير الأهل والأولادِ
- يا ساكني بيروت لي في ربعكمبنت الكرام سليلة الأجوادِ
- لم أنسها يوم النوى إذ أقبلتغرثى الوشاح بقدها الميادِ
- وبدت تطارحني الوداع ومقلتيمزجت سواقي دمعها بسوادِ
- يا عنترةً ما راق لي من بعدهاعيشٌ وعيشي صار غير مرادي
- ما كنت أرضى بالكثير بقربكمحتى رضيت بطيفكم ببعادي
- مرَّت بنا الأعياد وهي كئيبةٌوكأنما خطرت بثوب حدادِ
- ما العيد إلا قربكم ولقاؤكمأن اللقاءَ لا يهج الأعيادِ