أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها

نقولا النقاشعثمانيالراء

حجم الخط
  1. أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرهاوطوعك يا مولاي أضحى مسيرها
  2. حسامك يا عبد الحميد مليكنابوارج نصر وإلا له نصيرها
  3. سفائن حرب حيث ألقت حديدهاملائك تحميها وربي خفيرها
  4. وسعدية أم السعود أمامهاعزيزية بالحرب يبدو سرورها
  5. تسير بآمن اللّه من حيث يمهتويلهج بالفتح القريب بشيرها
  6. ورأيتها في أفقها النجم حولههلال لذا تبدو فيسطع نورها
  7. بوارج لم يبقين أبراج قلعةلأعدائكم إلا وقد دكّ سورها
  8. مدرعة لا بالحديد وإنمابشوكة مولانا فتلك تجيرها
  9. وحافظها الرحمن من كل شدةورأي أمير المؤمنين مديرها
  10. وأن أغلقوا من بأسها باب بلدةتبشر بالفتح القريب ثغورها
  11. مواخر كالأعلام زهر شوامخعجيب حكي مرّ السحاب مرورها
  12. يسيّرها فوق البحار بخارهافيشبه إسراع الطيور في مسيرها
  13. وفي قلبها نارٌ عليها سلامهاوفي قلب أعداء المليك سعيرها
  14. مدافعها أن دمدمت في كريهةٍنأت عن قلوب الحاسدين صدورها
  15. فيومض منها البرق والرعد قاصفافتمطر ناراً للعدو شرورها
  16. وترمي كراتٍ في الأعادي سقوطهاكساعة يوم الحشر ينفخ صورها
  17. فتقطع آمال الغرور بنصرهمويبقى لديهم ويلها وثبورها
  18. دعتنا لمرآها ومرأى جلالهاإرادة مولانا تسامت سطورها
  19. لمولاي هذي منة فوق منةتلألأ معناها وفاح عبيرها
  20. ففي أي قطر لم تكن منك منحةوأي كريم منك لا يستعيرها
  21. جلستم على تخت الخلافة بالهاكشمس وقانون الأساس ينيرها
  22. تطوقت الأعناق من كنز جودكمقلائد إحسانٍ يعز نظيرها
  23. فبتنا نؤدي فرض شكر لذاتكموندعوا لها لازال ينمو حبورها
  24. وعبدكم النقاش بالنظم أخمدتقريحته لكن بكم ضاء نورها
  25. إلى ملك البرين أهدي قصيدةًلتشرب من بحريه رشفا ثغورها
  26. وتبقى مدى الأيام ريا بهيةوللشرف الأعلى يكون مصيرها