قصائد

ما للكبير في الغواني من أرب

البحتريعباسيالرجزالباء

  1. ١ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَبماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب
  2. ٢يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةًفَإِن أَبَيتِ فَاِتلَفي مِنَ الغَضَب
  3. ٣هَيهاتِ لا آسى عَلى فَقدِ الصِباوَلا يُرى دَمعي لِشَوقٍ يَنسَكِبُ
  4. ٤كانَ الهوى خِدني فَقَد وَدَّعتُهُوَقَلَّما يَعودُ شَيءٌ قَد ذَهَب
  5. ٥وَرُبَّ يَومٍ قَصَّرَتهُ خَلوَتيبِفاتِرِ الطَرفِ خَلوبٍ مُختَلَب
  6. ٦يَسلُبُني عَقلي بِحُسنِ وَجهِهِوَهوَ منَ الإِعجابِ بي كَالمُستَلَب
  7. ٧كَأَنَّما هاروتُ في أَجفانِّهِيُنصِفُ إِن شاءَ وَإِن شاءَ غَصَب
  8. ٨مُهَفهَفٌ يَرتَجُّ في أَقطارِهِكَمازَفَت ريحٌ بِآجامِ قَصَب
  9. ٩لَم أَدرِ ما أَسكَرَني أَطَرفُهُأَم الَّتي يَدعونَها بِنتُ العِنَب
  10. ١٠كَأَنَّما الدُرَّةُ ماءُ وَجهِهِوَجِسمُهُ أَحسَنُ مِن ماءِ الذَهَب
  11. ١١تَحسِبُها في كَأسِها ياقوتَةًأَو قَبَساً أُلهِبَ عَمداً فَاِلتَهَب
  12. ١٢هَذا لِذا وَالفَتحُ مِفتاحُ النَدىوَزَهرَةُ الدُنيا وَيَنبوعُ الأَدَب
  13. ١٣يَرضى فَيَرمي بِاللُهى سَماحَةًوَيَغضَبُ المَوتُ إِذا الفَتحُ غَضِب
  14. ١٤أُنظُر إِلى آثارِهِ عِندَ اللُهىتَنظُر إِلى آثارِ غَيثٍ في عُشُب
  15. ١٥لَو قيلَ لِلمَجدِ اِنتَسِب إِلى اِمرِئٍلَم تُلفِهِ إِلّا إِلَيهِ يَنتَسِب
  16. ١٦لَيثٌ وَغَيزٌ وَجَوادٌ ماجِدٌكَفّاهُ بِالأَموالِ تَحبو وَتَهَب
  17. ١٧طوبى لِمَن والى أَبو مُحَمَّدٍوَقُل لِمَن عادى تأَهَّب لِلعَطَب
  18. ١٨طاعاتُهُ فَرضٌ فَإِن عَصَيتَهُكُنتَ بِعِصيانِكَ لِلنارِ حَطَب
  19. ١٩يا مادِحَ الفَتحِ وَيا آمِلَهُلَستَ اِمرَأً خابَ وَلا مُثنٍ كَذَب
  20. ٢٠إِذا كَساني الفَتحُ أَثوابَ الغِنىفَكُسوَتي إياهُ مَدحٌ مُنتَخَب
  21. ٢١قَصائِدٌ يَطرَبُ مَن تُهدى لَهُوَلَذَّةُ النَفسِ مِنَ العَيشِ الطَرَب
  22. ٢٢لَم أَستَعِر حِليَتَها يَوماً وَلاأَغَرتُ حينَ قُلتُها عَلى الكُتُب
  23. ٢٣جاءَت كَدُرٍّ في سِماطِ لُؤلُؤٍفي جيدِ خَودٍ أَو كَعِقيانِ الذَهَب
  24. ٢٤سِحرٌ حَلالٌ لَم أُؤَلِّف عِقدَهُإِلّا لِتَعلو رُتبَتي عَلى الرُتَب
  25. ٢٥وَكَيفَ لا يَأمُلُ راجيكَ الغِنىوَأَنتَ رَأسُ المَجدِ وَالناسُ ذَنَب