ما للكبير في الغواني من أرب
البحتريعباسيالرجزالباء
- ١ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَبماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب
- ٢يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةًفَإِن أَبَيتِ فَاِتلَفي مِنَ الغَضَب
- ٣هَيهاتِ لا آسى عَلى فَقدِ الصِباوَلا يُرى دَمعي لِشَوقٍ يَنسَكِبُ
- ٤كانَ الهوى خِدني فَقَد وَدَّعتُهُوَقَلَّما يَعودُ شَيءٌ قَد ذَهَب
- ٥وَرُبَّ يَومٍ قَصَّرَتهُ خَلوَتيبِفاتِرِ الطَرفِ خَلوبٍ مُختَلَب
- ٦يَسلُبُني عَقلي بِحُسنِ وَجهِهِوَهوَ منَ الإِعجابِ بي كَالمُستَلَب
- ٧كَأَنَّما هاروتُ في أَجفانِّهِيُنصِفُ إِن شاءَ وَإِن شاءَ غَصَب
- ٨مُهَفهَفٌ يَرتَجُّ في أَقطارِهِكَمازَفَت ريحٌ بِآجامِ قَصَب
- ٩لَم أَدرِ ما أَسكَرَني أَطَرفُهُأَم الَّتي يَدعونَها بِنتُ العِنَب
- ١٠كَأَنَّما الدُرَّةُ ماءُ وَجهِهِوَجِسمُهُ أَحسَنُ مِن ماءِ الذَهَب
- ١١تَحسِبُها في كَأسِها ياقوتَةًأَو قَبَساً أُلهِبَ عَمداً فَاِلتَهَب
- ١٢هَذا لِذا وَالفَتحُ مِفتاحُ النَدىوَزَهرَةُ الدُنيا وَيَنبوعُ الأَدَب
- ١٣يَرضى فَيَرمي بِاللُهى سَماحَةًوَيَغضَبُ المَوتُ إِذا الفَتحُ غَضِب
- ١٤أُنظُر إِلى آثارِهِ عِندَ اللُهىتَنظُر إِلى آثارِ غَيثٍ في عُشُب
- ١٥لَو قيلَ لِلمَجدِ اِنتَسِب إِلى اِمرِئٍلَم تُلفِهِ إِلّا إِلَيهِ يَنتَسِب
- ١٦لَيثٌ وَغَيزٌ وَجَوادٌ ماجِدٌكَفّاهُ بِالأَموالِ تَحبو وَتَهَب
- ١٧طوبى لِمَن والى أَبو مُحَمَّدٍوَقُل لِمَن عادى تأَهَّب لِلعَطَب
- ١٨طاعاتُهُ فَرضٌ فَإِن عَصَيتَهُكُنتَ بِعِصيانِكَ لِلنارِ حَطَب
- ١٩يا مادِحَ الفَتحِ وَيا آمِلَهُلَستَ اِمرَأً خابَ وَلا مُثنٍ كَذَب
- ٢٠إِذا كَساني الفَتحُ أَثوابَ الغِنىفَكُسوَتي إياهُ مَدحٌ مُنتَخَب
- ٢١قَصائِدٌ يَطرَبُ مَن تُهدى لَهُوَلَذَّةُ النَفسِ مِنَ العَيشِ الطَرَب
- ٢٢لَم أَستَعِر حِليَتَها يَوماً وَلاأَغَرتُ حينَ قُلتُها عَلى الكُتُب
- ٢٣جاءَت كَدُرٍّ في سِماطِ لُؤلُؤٍفي جيدِ خَودٍ أَو كَعِقيانِ الذَهَب
- ٢٤سِحرٌ حَلالٌ لَم أُؤَلِّف عِقدَهُإِلّا لِتَعلو رُتبَتي عَلى الرُتَب
- ٢٥وَكَيفَ لا يَأمُلُ راجيكَ الغِنىوَأَنتَ رَأسُ المَجدِ وَالناسُ ذَنَب