ألا يا ربع بالهضب
علي بن جبلة - العكوكعباسيالهزجمدحالباء
حجم الخط
- أَلا يا رَبعُ بِالهَضبِإِلى الخَلصاءِ بِالنَقبِ
- كَنِضوِ الخَلَقِ النّاحِلِ أَو دارَسَةِ الكُتبِ
- إِلى أَكرَمِ قَحطانَوَصَلنا السَهبَ بِالسَهبِ
- إِلى مُجتَمَعِ النَيلِوَمُلقى أَرحُلِ الرَكبِ
- حُمَيد مَفزَعِ الأُمَّةِ في الشَرقِ وَفي الغَربِ
- كَأَنَّ الناسَ جِسمٌ وَهوَمِنهُ مَوضِعُ القَلبِ
- إِذا سالَمَ أَرضاً غَنِيَت آمِنَةَ السَربِ
- وَإِن حارَبَها حَلَّتبِها راغِيَةُ السَقبَ
- إِذا لاقى رَعيلَ المَوتِ بِالشَطبَةِ وَالشَطبِ
- وَبِالماذِيَّةِ الخَضرِوَبِالهِندِيَّةِ القُضبِ
- غَدا مُجتَمِعَ القَلبِلَهُ جُندٌ مِنَ الرُعبِ
- فَيا فَوزَ الَّذي وَالىوَيا بُؤسى أَخي الذَنبِ
- وَما يَشفى صُداعَ الرَأسِ مِثلُ الصارِمِ العَضبِ
- أَيا ذا الجودِ فَاِسلَم ماجَرَت حُقبٌ إِلى حُقبِ
- فَأَنتَ الغَيثُ في السِلمِوَأَنتَ المَوتُ في الحَربِ
- وَأَنتَ الجامِعُ الفارِقُ بَينَ البُعدِ وَالقُربِ
- بِكَ اللَهُ تَلافى الناسَ بَعدَ العَثرِ وَالنَكبِ
- وَرَدَّ البيضَ وَالبيضَإِلى الأَغمادِ وَالحُجبِ
- بِإِقدامِكَ في الحَربِوَإِطعامِكَ في اللَزبِ
- فَكَم أَمَّنتَ مِن خَوفٍوَكَم أَشغَبتَ مِن شَغبِ
- وَكَم أَصلَحتَ مِن خَطبٍوَكَم أَيَّمتَ مِن خِطبِ
- وَما تَمهَرُها إِلّادِراكَ الطَعنِ وَالضَرَبِ
- تَناهَت بِكَ قَحطانٌإِلى الغايَةِ وَالحَسبِ
- فَفاتَت شَرَفَ الأَحياءِ فَوتَ الرَأسِ لِلعَجبِ