تقول هشيمة فيما تقول
يحيى بن نوفلأمويالمتقاربهجاءالراء
حجم الخط
- تقولُ هَشَيمة فِيما تقُولُمَلَلتَ الحَيَاة أَبَا مَعمَرِ
- ومَالِي أَلاَّ أَمَلَّ الحَيَاةَوهَذَا بِلاَلٌ عَلَى المِنبَرِ
- وهذَا أخُوهُ يَقُودُ الجيوشعظيمُ السرادُقِ والعَسكرِ
- دقيقين لا حُرمَةً يَعرِفَانِلِجَارٍ وَلاَ سَائِلٍ مُعتَرِي
- وأما ابنُ سَلمَى فَشِبهُ الفَتَاةبَكُورٌ عَلَى الكُحلِ والمِجمَرِ
- دَبُوب العشَاءِ إِذَا أَطعمتحَلِيلَةُ كُلِّ فَتًى مُعورِ
- وأمَّا ابنُ أشعَثَ ذُو التُّرَّهَاتوذُو الكِذبِ والزُّورِ وَالمُنكرِ
- فَلَو قِيل عَبدٌ شَرَتهُ التِّجَارُسَبِيٌّ مِنَ الرُّومِ لَم يُنكرِ
- وأما ابنُ ماهانَ بَعدَ الشَّقَاءِوبعَد الخِيَاطةِ في كَسكرِ
- يَرُوحُ يُسامِي مُلوكَ العِرَاقِوقد عَاشَ حِيناً لَم يُذكر
- يروح إذَا رَاحَ في المُعسِرِينوإن أيسرَ النَّاسُ لَم يُوسِرِ
- واما المكَحَّلُ وَهبُ الهُنَاةفَلَو دُهِقَ الدَّهرَ لم يَصبرِ
- عن الصَّنجِ والزَّفنِ والمُسمِعَات وقَرعِ القواقِيز والمِزهرِ
- ولاَعَن هَنَاتٍ لَهُ لَو ظَهَرنَفَمَاتَ عَلَيهنَّ لم يُقبَرِ
- وهذا ابنُ زَيدٍ له جُبَّةٌتفوحُ من المسك والعَنبَرِ
- وهذا أبانٌ بُنَيُّ الوَلِيدِخطِيبٌ إذَا قَامَ لَم يُحضَرِ
- أبعد الدواة وبعد الطروسِوبعد انكبَابٍ عَلَى الدَّفترِ
- ولَوحَلَّ ضَيفٌ بِهِ لم يزِدهُعَلى الأَبيَضَينِ مَعَ الصَّعتَرِ