تذكر إلفا بالعقيق ومسكنا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلرومانسيةالألف
حجم الخط
- تذكر إلفاً بالعقيقِ ومسكناوشوّقَهُ البرقُ الذي لاح موُهنا
- فبات كما بات السليمُ مُسَهَّداًيعالج وجداً من هناك ومن هنّا
- إذا ما اشتكتْ من سطوة الدمع عينهشكى الجسمُ ما يلقاه من سطوةِ الظنى
- وفي مُنْحنى الوادي من أيمنِ الغَضَاخيامٌ بَنفسي من خيامٍ ومُنحنى
- وبهنانةٍ مثل الهلاَل إذا سرىيميسُ بها مثلُ القضيب إذا انثنى
- مقسمةً ليلاً وصبحاً وجلمداًوماءً فما أقسى فؤاداً وألينا
- جميلةُ وجهٍ لا ينالُ جميلُهاوما خُلقتْ حسنآء إلاّ لتحسنا
- أقمتُ برغمي يوم سِرْن ظعونُهاوما كنتُ أرضى أن أقيمَ وتظعنا
- وكفكتُ جَفْني حين فاض بمائهوهيهاتَ قد أضحى له الدمعُ ديدنا
- خليليّ هَلْ وصل النخيلة عائدٌفاعفو عن البينِ المشتتِ ماجنى
- أنا ابنُ الفيافي والقوافي ولم يزلجَنى الغصن يثني عنهُ سَاعة يُجتَنى
- تركْتُ لأهل الغورِ مَا عونَ رِفْدِهمولم أرضْ مَن نزر المعاش بما دنا
- وما زلت مداح الملوك وناظم السُّلوك فما أرضى سوى النجم موطنا
- وما لي وقصدُ الباخلين ولم أكنلأكسو ثنائي غيرَ من يكتسى الثنا
- وفي القُلّة الشمَّاء من راس اشيحٍرحيبُ الخُطا والصدر والباع والفِنَا
- وإن أيادِي راشد بن مظفر بن مسعود تغْنى كلّ من طلبَ الغِنى
- لقد جادني من صارم الدين وابلٌهنىءٌ وخيرُ الوبل للأرض ما هنا
- تيممتُه من أرضِ قومي مُعْدِماًفَعدتُ كأنّي منه صادفت مَعْدِنا