ألم تر أن الله أعطى فخصنا
عبد الله بن الزبير الأسديأمويالطويلحكمةالألف
حجم الخط
- أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَعطى فَخَصَّنابِأَبيضَ قَرمٍ مِن أميَّةَ أَزهَرا
- طَلوعِ ثَنايا المَجدِ سامٍ بِطَرفِهإِذا سُئِلَ المَعروفَ لَيسَ بأوغَرا
- فَلَولا أَبو مَروانَ بِشرٌ لَقَد غَدَترِكابيَ في فَيفٍ مِن الأَرضِ أَغبَرا
- سِراعاً إِلى عَبدِ العَزيزِ دَوائِباًتَخلَّلُ زَيتوناً بِمِصرَ وَعَرعَرا
- وَحارَبتُ في الاسلامِ بَكرض بنَ وائِلٍكَحَربِ كُلَيبٍ أَو أَمَرَّ وَأَمقَرا
- إِذا قادتِ الاسلامَ بكرُ بنُ وائِلٍفَهَب ذاكَ ديناً قَد تَغَيَّرَ مُهتِرا
- بأيِّ بَلاءٍ أَم بأيِّ نَصيحَةٍتُقَدِّمُ حَجّاراً أَمامي ابنَ أَبجَرا
- وَما زِلتُ مذ فارقتُ عُثمانَ صادياًوَمَروانَ مُلتاحاً عَن الماءِ أَزورا
- أَلا لَيتَني قُدِّمتُ وَاللَهِ قَبلَهُموأن أَخي مَروانَ كانَ المُؤَخَّرا
- بِهم جُمِعَ الشَملُ الشَتيتُ وَأَصلَحَ الالَهُ وداوى الصَدعَ حَتّى تَجَبَّرا
- قَضى اللَهُ لا ينفكُّ منهم خَليفَةٌكَريمٌ يسوسُ الناسَ يَركَبُ منبَرا