كل ما تبتغيه منا الحياة
جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفحزنالتاء
- ١كل ما تبتغيه منا الحياةهو أن لا تصيبها النكبات
- ٢وهي إن نابها الأذى فتمادىلم يطل للايلاف منها الشكاة
- ٣حسبها أن تكون بين تضاعفأذاها في ساعة لذات
- ٤إنها وحدها السعادة إلاأنها ما لها طويلا ثبات
- ٥إنما في الحياة جمع لما شت وفي الموت للجميع شتات
- ٦غير أن الحياة ليس سواءفهي أما نعم وأما أذاة
- ٧ولها أن راقبتها من قريبحسنات ومثلها سيئات
- ٨حبذا لو كانت لصاحبها قدغلبت سيئاتها الحسنات
- ٩أنا راض عنها وان تك قد حاقت أخيراً منها بي الويلات
- ١٠طب بعيش به الحياة تجودإنها إن تصرمت لا تعود
- ١١أغتنمها فأنت بعد قليلجثة تحتوي عليها اللحود
- ١٢حبذا أحلام الحياة حساناًوالأماني جمة والوعود
- ١٣إنما في الهواء طلقاً لمن يحيا وفي نور الشمس عيش رغيد
- ١٤والذي يسمع العنادل تشدوويرى أزهار الربيع سعيد
- ١٥أنت في مخصب من العيش ترعىقل فماذا من بعد هذا تريد
- ١٦كل ما يبسط الحياة صديقلك أما ما غمها فلدود
- ١٧ولقد لا تسر شيخاً حياةهو منها ذاك القريب البعيد
- ١٨وإذا ما مللت أرضاً ومنهاسرت تبغي أخرى فأنت الرشيد
- ١٩كل شيء إذا نزلت بلاداًلم تطأها قبلا فغض جديد
- ٢٠لا تقل للجمال في الأرض حدليس في الأرض للجمال حدود
- ٢١أبصر الدوح انه فينانوانظر الزهر انه فتان
- ٢٢وارمق المورقات خضراً جلاهن من الليل عارض هتان
- ٢٣واسمع الورق فوق أفنانها الملدتغني كأنهن قيان
- ٢٤ليس ما تبصر العيون بأبقىروعة مما تسمع الآذان
- ٢٥وكأن الرعد الملعلع ليلاهو ضحك الطبيعة الرنان
- ٢٦وكأن البرق الملألئ فيههو للحسن باسما عنوان
- ٢٧وكأن النجوم حين تراهالؤلؤ في السماء أو مرجان
- ٢٨وكأن الصباح ساعة يبدومسفراً خود جسمها عريان
- ٢٩وكأن الشمس المضيئة تنور تلظى في جوفه النيران
- ٣٠كأن الأشياء بعد جفاءقد أرادت أن يسعد الإنسان
- ٣١اعترت نفسي هزة الأفراححينما بان لي بياض الصباح
- ٣٢ولقد كان قبله الليل يدجوقابضاً للقلوب والأرواح
- ٣٣وتلوح النخيل في عدوتي دجلة للناظرين كالأشباح
- ٣٤وعليها الحمام يهتف شجواًولعل الهتاف صنو النواح
- ٣٥حبذا الصبح ماسحاً لظلامالليل عن حر وجهه الوضاح
- ٣٦وكأن الصباح عذراء فكتعن نصيع قد بض زر الوشاح
- ٣٧ثم مرت بالروض تنصت فيهلأغاريد البلبل الصداح
- ٣٨بسمت للاقاح بعد سلامواحتفت بالجورى بعد الاقاح
- ٣٩أخذت قبضة من النور فياضاً وألقت به على الأدواح
- ٤٠ما زمان الشباب إلا ربيعفيه نور يزهو ونبت يضوع
- ٤١طلعت للسرور فيه نجومثم غابت عني فعز الطلوع
- ٤٢وكأن الشباب للجذل الدائم واللهو والهوى ينبوع
- ٤٣لم يزل بي إلى الشباب وأيام له قد ذهبن عنه نزوع
- ٤٤حبذا لو يكون لي بعد أنولى شبابي يوما إليه رجوع
- ٤٥ما أحب الحياة عندي وان كانت بأحشائي اليوم منها صدوع
- ٤٦إنها لا تزال مالكة تأمرني أن أطيعها فأطيع
- ٤٧هي أفراح مرة وهموموابتسامات تارة ودموع
- ٤٨لم يحبب إلى عيشي إلاأمل غامض الحدود وسيع
- ٤٩كل ما حف بالحياة جميلغير أن البقاء فيها قليل
- ٥٠شجر باسق تغنى طيورفوق أفنانه وظل ظليل
- ٥١وعلى مقرب من الدوح يجري جدول سكب ماؤه سلسبيل
- ٥٢وبساط نسيجه الزهر قد جرت عليه من الرياح ذيول
- ٥٣تطلع الشمس في الصباح فتعلوفي سماء زرقاء ثم تميل
- ٥٤فإذا ما علت يسر غدووإذا ما مالت يطيب الأصيل
- ٥٥نحن لولا الحياة كنا جماداًما له إحساس ولا معقول
- ٥٦ولعل الجمال في النفس مناوبها للخفاء عنه ذهول
- ٥٧وكأن الأشياء قد خلقت ليغير أني عنها بها مشغول
- ٥٨يا حياتي أنت الحقيقة عنديفيك حتى أموت نحسي وسعدي
- ٥٩أيها الليل إنني من مكانيلسلامي إلى نجومك أهدي
- ٦٠أيها البدر كنت تطلع قبليأيها البدر سوف تطلع بعدي
- ٦١أيها البرق في السحاب تألقأنت سيف مجرد ذو فرند
- ٦٢أيها الصبح أنت أجمل شيءلسروري جماً يعيد ويبدي
- ٦٣أيها اليوم موسم أنت فخمشغل الناس بين أخذ ورد
- ٦٤أيها الشعر أنت أشجى غناءأنا فيه أبث صادق وجدي
- ٦٥ليس شعر يقوله شعراءقلدوا من تقدموهم بمجدي
- ٦٦إنما الشعر ما إذا انشدوهكان يستنهض الشعوب ويهدي
- ٦٧أو أثار الشعور في سامعيهمثل لحن من ذي أغاني يشدي
- ٦٨ولقد عاب القوم في سربهم أنني إذا ما طاروا معاً طرت وحدي
- ٦٩سبقت لي سعادة وشقاءفي حياتي وضحكة وبكاء
- ٧٠ولقد هونت على النفس منيقبل هذا ضراءها السراء
- ٧١غير أني وهنت في كبري عنحمل ما كلفتني الأعباء
- ٧٢ثم إني ما زلت صباً بهايغلبني يأس تارة ورجاء
- ٧٣إنني لم أزل أشاء بقائيغير أن الأيام ليست تشاء
- ٧٤ذهب الصيف والربيع سريعين وجاء الخريف ثم الشتاء
- ٧٥وخبت للشقاء ناري إذا البرد قريس وليلتي ليلاء
- ٧٦وسألقى منيتي عن قريبإنني من لقائها مستاء
- ٧٧ما لنفسي تخشى لقاء المناياولماذا يروع هذا اللقاء
- ٧٨أ لأني إذا هلكت عداتيكل ما قد أحبت الحوباء
- ٧٩وإذا الأرض في غد بلعتنيلا تراني ولا أراها السماء
- ٨٠أبعدوا عني كل شيء فإنيإن أمت لا تفيدني الأشياء
- ٨١أيها الموت إنما أنت آتيأنت يوماً مجردي من حياتي
- ٨٢أيها الموت أنت من بعد حينمخرجي من نورٍ إلى الظلمات
- ٨٣أيها الموت فيك بعد قليلأيها الموت تنتهي حركاتي
- ٨٤ما حياتي ألا كسلسلة أنت ستأتي في آخر الحلقات
- ٨٥وسيأتي يوم سأحرم فيهكل ما في الحياة من طلبات
- ٨٦وسيبلى في جوف قبري جسميوستفني ذاتي وتفني صفاتي
- ٨٧أنا من بعد ما سأهبط قبريتتساوى عيشتي وغداتي
- ٨٨أيها الموت أنت حزن لأصحابي جميعاً وبهجة لعداتي
- ٨٩أنت للبعض من اجل الرزاياولبعض من أكبر الحسنات
- ٩٠كم بطفل فجعت أما رؤوماوفجعت الأبناء بالأمهات
- ٩١كم تخرمت بين زمر ورقصليلة العرس من فتى وفتاة
- ٩٢عبثاً قد حاولت أن لا أموتاعبثاً قد رفعت حولي البيوتا
- ٩٣عبثا قد جمعت خوف ضياعكل ما كان من أموري شتيتاً
- ٩٤بعد تلك المسومات عراباًليس بدعاً أن اركب التابوتا
- ٩٥ينكر العقل أن تدوم حياةقد تقصي كتابها الموقوتا
- ٩٦وهو بعد اختباره موشك أنيتعدى في جحده الملكوتا
- ٩٧قد بدت لي حقائق غير إنيشئت عن ذكر ما بدا لي السكوتا
- ٩٨حان لي أن أردى فتحمل نفسيمعها أسراراً ثبتن ثبوتا
- ٩٩حيثما التفت أشاهد أماميشبح الموت مشبهاً عفريتا
- ١٠٠فأرى النار في يد تتلظىوأرى السيف في يد أصليتا
- ١٠١أيها الموت إنما أنت قاسيأيها الموت رافة بالناس
- ١٠٢أيها الموت ما لخطبك إن حاق مرد ولا لجرحك آسى
- ١٠٣تعتري الناس إن مررت عليهموقفة في القلوب والأنفاس
- ١٠٤طالما قد أقمت في ردهة الدار المناحات موضع الأعراس
- ١٠٥ونقلت الذين عاشوا بنعممن قصور شمٍ إلى الارماس
- ١٠٦وكأني إذا هلكت جمادلم يكن لي شيء من الإحساس
- ١٠٧بي لا تمشي بعد ذلك رجليفوق ارض ولا يفكر رأسي
- ١٠٨ما لما قد بنيته من صروحللأماني فخمة من أساس
- ١٠٩أنت يا موت بالجميع تحيقما نجا حتى اليوم منك رفيق
- ١١٠أنت تستهوي كل فرد فيغفيوإذا ما أغفى فلا يستفيق
- ١١١رب حر إذا تجاهر بالحق يقولون كافر زنديق
- ١١٢أيها الموت استبقني للقوافيأنا يا موت بالبقاء خليق
- ١١٣ليس بي نازعا إلى الهلك يوماًنسب لي في الهالكين عريق
- ١١٤لست أدري إذا اتبعتك في سيري إلى أين بي سيفضي الطريق
- ١١٥أي حزن به يحس وبرحعندما يدفن الصديق الصديق
- ١١٦أنت كاللص قاحم للقصورهاتك في جرأة للستور
- ١١٧تنزع المثرى السعيد من الأصحاب والمال والفراش والوثير
- ١١٨تاركا خلفه يتامى صغاراًونساء يلد من بيض الصدور
- ١١٩ومن القصر تنقل السيد الضخم إلى جوف مظلم من حفير
- ١٢٠أنت ذئب الأكواخ تخطف أطفال ذويها من حضنهم والحجور
- ١٢١نازعاً للصغير من عضد الأم وللأم من بنان الصغير
- ١٢٢فرويداً يا موت انك قدأسرفت في القتل ثم في التدمير
- ١٢٣تتنزى على الجماجم تدمىساخرا من كرامة الجمهور
- ١٢٤ما لما قد قضيته من مردما لما قد خططت من تغيير
- ١٢٥أنت داء وليس كالأدواءأنت رزء وليس كالأرزاء
- ١٢٦أنت وحش ما زال في كل يوموالغاً من شراسة في الدماء
- ١٢٧أنت أقوى ناب بشدق الرزاياأنت أمضى سيف بأيدي القضاء
- ١٢٨أنت ذو سلطان على كل نفسأنت في الأرض حاكم والسماء
- ١٢٩أنت في الحكم مستبد فلا تنزل يوما فيه إلى الآراء
- ١٣٠أنت في السهل والجبال من الأرض وفي الماء كامن والهواء
- ١٣١أنت لا يخفي عن عيونك فردفي الدجى أنت مبصر والضياء
- ١٣٢أنت باب يفضي بمن ولجوا فيه إلى اللانهاية السوداء
- ١٣٣منتهى للظهور في مسرح الكون لناس ومبدأ للخفاء
- ١٣٤نكصت عن لقائك الأقوامفإذا أنت الواثب الهجام
- ١٣٥أنت جلاد الناس تسرف في القتل وأنت المفاجئ الهدام
- ١٣٦كلنا في أمواج بحرك نفنيثم لا يفنى بحرك القمقام
- ١٣٧يهلك الشيخ الهم والرجل الكاهل والطفل راضعاً والغلام
- ١٣٨لك في محقنا تمد اللياليوالليالي تمدها الأيام
- ١٣٩وإذا ما انتجعت جسما سليماكثرت من روادك الأسقام
- ١٤٠وإذا كنت نازلا بمكانفهو موبوء ليس فيه سلام
- ١٤١إن داء به تموت الصعاليك كداء به يموت الهمام
- ١٤٢تبلغ النفس يوم أودى مداهالا سماء ولا نجوم أراها
- ١٤٣وذا ما أوديت كانت حياتيقد أتى من أيامها منتهاها
- ١٤٤أنها من حقيقتي كل شيءكيف صبري عنها وما لي سواها
- ١٤٥في حياتي ذاتي وأما المنايافهي فقدانها فلا أرضاها
- ١٤٦هويت نفسي أن أعيش وان لمتك في يوم حرة في هواها
- ١٤٧وإذا ما نفس أقامت برمسفقد أسود ليلها وضحاها
- ١٤٨إذا ما بانت عن الجسم نفسيتساوى ضلالها وهداها
- ١٤٩ويح نفسي فإنها ستلاقيبغتة حتفها فما أشقاها
- ١٥٠لا أرى عوض الشمس بعد بواريتتجلى في صبح كل نهار
- ١٥١لا أرى ما يزين جوف اللياليمن نجوم زهر ومن أقمار
- ١٥٢لا أرى الزهر باسماً في رياضطلها قبل الصبح صوب القطار
- ١٥٣من عرار وزنبق واقاحوشقيق ونرجس وبهار
- ١٥٤لا أشم الأريج تحمله الأرواح قد مست جانب الأزهار
- ١٥٥ثم لا أسمع الأغاريد تلقيها من الدوح جوقة الأطياروحفيف الأشجار قد مرت الر
- ١٥٦يح بها في العشي والأبكاروخرير المياه في النهر تجري
- ١٥٧وعلى وجهها ترف القمارىلا سماع لا رؤية لا شميم
- ١٥٨لا مذاق لا لمس ما في جواريأنا بعد الردى لفقدان حسي
- ١٥٩حجر جامد من الأحجارتتوالى حوادث الدهر فوقي
- ١٦٠ثم أني في حفرتي غير داريوستبقى آثار فكري بعدي
- ١٦١ثم تفني كغيرها آثاريإن أفارق حسي فماذا اعتياضي
- ١٦٢عن شعوري وذكريات الماضيكلما عاودت فؤادي ذكرى
- ١٦٣ما مضى لي انتفضت أي انتفاضوعن الآمال التي لي تبدو
- ١٦٤كنجوم من نورها في بياضيوم كان الشباب غضاً فأمشي
- ١٦٥مرحا في ثوب له فضفاضفسلام على الشباب الذي قد
- ١٦٦بان عني وعهده الفياضشهق البلبل المتيم لما
- ١٦٧أبصر الورد دائم الأعراضوإذا البلبل المهان تولى
- ١٦٨فسلام على عروس الرياضأتراني أعنو لحكم المنايا
- ١٦٩إن أرادت اخذي بغير اعتراضأنا بالموت إن تيقنت كوني
- ١٧٠بعده واجداً حياتي راضيغير أني أشك فليتأن
- ١٧١الدهر في بته لما هو قاضيأنا بالشعر بعد أن هد صرف
- ١٧٢الدهر صرحي أبكي على الأنقاضالمنايا لها سهام وإني
- ١٧٣غرض واحد من الأغراضبعد موت لهذه الأجساد
- ١٧٤ليس يبقى منهن غير جمادأيها الموت أنت في كل حين
- ١٧٥واقف للحياة بالمرصادهي تبني وأنت توسع هدماً
- ١٧٦إنها في واد وأنت بواديأيها الموت لا أبالك لا أن
- ١٧٧ت خفي عني ولا أنت باديقد من الناس من تشاء تجده
- ١٧٨لك رخو العنان سهل القيادرب ناس ماتوا جميعا وناس
- ١٧٩ذهبوا في أرض الهلاك بدادوقبور بنين فوق قبور
- ١٨٠وبلاد أقمن فوق بلادأزف الوقت أن أصير إلى ما
- ١٨١صار قبلا أمي أبي أجداديوأخال الزمان ذا دوران
- ١٨٢فتعود الآزال في الآبادويعود الإنسان يوما كما كا
- ١٨٣نت جماعاته مع الأفرادإنني لم أخلد إلى غير حق
- ١٨٤فلماذا قد غاظهم أجلاديأيها الناس إن أردتم خلودا
- ١٨٥فاقتلوا الموت وادفنوه بعيداواجعلوا في يديه غلا ثقيلا
- ١٨٦وبرجليه مثل ذاك قيوداواسكبوا فوقه نحاساً مذاباً
- ١٨٧ورصاصا وجلمدا وحديداوابتنوا حوله من الصخر سورا
- ١٨٨واجعلوا السور عاليا ممدوداارفعوه إلى السماء وردو
- ١٨٩ه إلى الأرض ثم كروا صعوداوارصدوه من البعيد نهارا
- ١٩٠وارصدوه ليلا وكونوا شهودافعسى أن يبقى بذلك عما
- ١٩١كان يأتيه من أذى مصدودابين ما قلت والحقيقة بعد
- ١٩٢ما لحي من المنية بدإنها في يوم تجيء فان جا
- ١٩٣ءت فما أن لها يكون مردإنها ثلمة الحياة التي قد
- ١٩٤وسعت وهي ثلمة لا تسدولعلي إذا رقدت بقبري
- ١٩٥بعد موتي يطيب لي فيه رقدإنني إن رقدت فيه فلا يز
- ١٩٦عجني كالأحياء حر وبردولعل الحياة ضرب من الفع
- ١٩٧ل خفي والموت للفعل ردأو هي الكهرباء حشو الخلايا
- ١٩٨وهو للكهرباء منهن فقدلم تزل هذه الطبيعة تبني
- ١٩٩ولما كانت قد بنته تهدان بين الحياة والموت حربا
- ٢٠٠هو يبغي سحقا لها وهي تأبىولقد يجمع الجراثيم أجنا
- ٢٠١داً لها صولة فتزحف إلباًوتذوب الحياة عنها بجمع
- ٢٠٢من كرياتها وجند معبىويكون الصدام بين الفريق
- ٢٠٣ين عنيفاً وتلهب النار لهباتلك حرب بين الخلايا واعدا
- ٢٠٤ء الخلايا تجد طعنا وضرباوهنالك القتلى تمزق أشلاء
- ٢٠٥وتلك الأشلاء تؤخذ نهباولقد تحرز الحياة ظهوراً
- ٢٠٦بعد لأي وقد تهادن غضبىوإذا الموت بعد ذلك ألفى
- ٢٠٧خوراً في الحياة يهجم وثباوتظل الحياة تدرأ عنها
- ٢٠٨الشر حتى تعيا فقضي نحباًربما كان الموت أجدى لناس
- ٢٠٩ركبوا مركبا من الذل صعباأي خير من الحياة لعان
- ٢١٠كل يوم فيها يعالج كربا