قصائد

دمشق لا زال ربعها خضرا

ابن الورديمملوكيالمنسرحاللام

  1. ١دمشقُ لا زالَ رَبْعُها خَضِرَاًبِعَدْلِها اليومَ يُضربُ المثلُ
  2. ٢فضامنُ المكسِ مطلقٌ فرحٌفيها وقاضي القضاةِ معتقلُ