قصائد

أعن ملل خيالك لا يطيف

ابن المُقريمملوكيالوافرالفاء

  1. ١أعن مللٍ خيالكُ لا يطيفوكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُ
  2. ٢أعادت شطر ناظرها ازوراراًفقلتُ واينه النظرُ الرؤوف
  3. ٣كسرتُ لها جفوني مستميلاًفقالت قد أضرَّ بنا الوقوفُ
  4. ٤وولَت بين تربيها تهادىفقلت لها وفي كبدي وجيفُ
  5. ٥وقد وارى محاسنها رصيفٌكما وراى سنا الشمس الكسوفُ
  6. ٦هبي لي نظرةً وخذي فؤاديفقالت دعه يحرقه اللهيفُ
  7. ٧الين لها وأخفض من عتابيوحظي عندها الخلق العنيفُ
  8. ٨وما أجرمتُ جرماً غير أنيعليها طرف أجفاني طروفُ
  9. ٩تطارحني فتبعد حين تبدووترخي دون رؤيتها السجوفُ
  10. ١٠وتقسو تارةً وتلين أخرىوكلُّ مرد حاليها مخوفُ
  11. ١١أراع ولا أراع وكيف شأنيوقد حَذَرَتْ مصارعيَ الحتوفُ
  12. ١٢ولولا أنَّ من أشكو حبيباًتوارت في مضاربها السيوفُ
  13. ١٣وكيف ولي عليَّ طود عزبه لانت جوانبها الصروفُ
  14. ١٤إِذا كان الوزيرُ مطيل باعٍفأيةُ رتبةٍ عندي تنيفُ
  15. ١٥حللت به من العليا محلاًعزيزاً دون من كره الوقوفُ
  16. ١٦ولانت سورةَ الأيامِ حتىلها حولي فمن الوجلى وجيفُ
  17. ١٧لآل معيبدٍ بعليّ فخراًلهم فيه من العلياءِ ريفُ
  18. ١٨يثني الحظ في شرفِ المعالييحاذر بأسه الزمنُ العسوفُ
  19. ١٩متى حدثتَ نفشك بانتجاهفهمكَ في العلا همٌّ شريفُ
  20. ٢٠إِن استرقبتَ نائلهُ فبحرٌجموحَ الموجِ طماحٌ شريفُ
  21. ٢١أو استنهضتَ جانَبه فليثٌبراثنهُ الذوابلَ والسيوفُ
  22. ٢٢لنا من جاههِ وندى يديهِعطاءٌ غيرَ مخطورٍ يطوفُ
  23. ٢٣ترى الآمال تسبح في يديهِفنحنُ على مكارمه عكوفُ
  24. ٢٤يشق على العلا بالسيف قسراًجيوباً دونها العلق النزيفُ
  25. ٢٥إليه فخذ إِذا حاولت عزاًفتالدُه لديه والطريفُ
  26. ٢٦وعنه فخذ إِذا استشرى ودارتكؤوس الموتِ تحملها الحتوفُ
  27. ٢٧هنالكَ لا الفرارُ يقيك منهولا يجدي على المرءِ الوقوفُ
  28. ٢٨بنفسي بل بأهل الأرضِ طراًوزيراً بالورى برٌّ رؤوف
  29. ٢٩متى أغشَاه أثلجُ حرَّ صدريوأطفي علتي خلق لطيفُ
  30. ٣٠توضح للورودِ سبيل عزميإِليه فحيث تفرج لي الصفوفُ
  31. ٣١وأنفاسي تطاردُ مسرعاتَوفي قلبي لهيبتهِ رجيفُ
  32. ٣٢فأسل بي وسكّن جأش نفسيوألّفَني ولي قلبٌ ألوفُ
  33. ٣٣فهبّت في ريحٌ من هواهلها ما بين أحشائي وهيفُ
  34. ٣٤ورحت بها تجاذب بردَ شجويمسارقة ولي دمعٌ ذروفُ
  35. ٣٥فما أنفكَّ الغرامُ يهيجُ حتىتقوى ركن منكبها الضعيفُ
  36. ٣٦فقد أنهيتها جلدي وصبريوقد أورى بي الشوق الكسوفُ
  37. ٣٧فليلي والنهار لفرط شوقيفصولٌ ذا الشتاءُ وذا المصيفُ
  38. ٣٨فسامح باللقاء أخا اشتياقٍيقل إزاره جسمٌ نحيفُ
  39. ٣٩ورد من شئت عما شئت واسلملترغمَ دون منصبكِ الأنوفُ