أعن ملل خيالك لا يطيف
حجم الخط
- أعن مللٍ خيالكُ لا يطيفوكنت أظنُّ هجرك لا يحيفُ
- أعادت شطر ناظرها ازوراراًفقلتُ واينه النظرُ الرؤوف
- كسرتُ لها جفوني مستميلاًفقالت قد أضرَّ بنا الوقوفُ
- وولَت بين تربيها تهادىفقلت لها وفي كبدي وجيفُ
- وقد وارى محاسنها رصيفٌكما وراى سنا الشمس الكسوفُ
- هبي لي نظرةً وخذي فؤاديفقالت دعه يحرقه اللهيفُ
- الين لها وأخفض من عتابيوحظي عندها الخلق العنيفُ
- وما أجرمتُ جرماً غير أنيعليها طرف أجفاني طروفُ
- تطارحني فتبعد حين تبدووترخي دون رؤيتها السجوفُ
- وتقسو تارةً وتلين أخرىوكلُّ مرد حاليها مخوفُ
- أراع ولا أراع وكيف شأنيوقد حَذَرَتْ مصارعيَ الحتوفُ
- ولولا أنَّ من أشكو حبيباًتوارت في مضاربها السيوفُ
- وكيف ولي عليَّ طود عزبه لانت جوانبها الصروفُ
- إِذا كان الوزيرُ مطيل باعٍفأيةُ رتبةٍ عندي تنيفُ
- حللت به من العليا محلاًعزيزاً دون من كره الوقوفُ
- ولانت سورةَ الأيامِ حتىلها حولي فمن الوجلى وجيفُ
- لآل معيبدٍ بعليّ فخراًلهم فيه من العلياءِ ريفُ
- يثني الحظ في شرفِ المعالييحاذر بأسه الزمنُ العسوفُ
- متى حدثتَ نفشك بانتجاهفهمكَ في العلا همٌّ شريفُ
- إِن استرقبتَ نائلهُ فبحرٌجموحَ الموجِ طماحٌ شريفُ
- أو استنهضتَ جانَبه فليثٌبراثنهُ الذوابلَ والسيوفُ
- لنا من جاههِ وندى يديهِعطاءٌ غيرَ مخطورٍ يطوفُ
- ترى الآمال تسبح في يديهِفنحنُ على مكارمه عكوفُ
- يشق على العلا بالسيف قسراًجيوباً دونها العلق النزيفُ
- إليه فخذ إِذا حاولت عزاًفتالدُه لديه والطريفُ
- وعنه فخذ إِذا استشرى ودارتكؤوس الموتِ تحملها الحتوفُ
- هنالكَ لا الفرارُ يقيك منهولا يجدي على المرءِ الوقوفُ
- بنفسي بل بأهل الأرضِ طراًوزيراً بالورى برٌّ رؤوف
- متى أغشَاه أثلجُ حرَّ صدريوأطفي علتي خلق لطيفُ
- توضح للورودِ سبيل عزميإِليه فحيث تفرج لي الصفوفُ
- وأنفاسي تطاردُ مسرعاتَوفي قلبي لهيبتهِ رجيفُ
- فأسل بي وسكّن جأش نفسيوألّفَني ولي قلبٌ ألوفُ
- فهبّت في ريحٌ من هواهلها ما بين أحشائي وهيفُ
- ورحت بها تجاذب بردَ شجويمسارقة ولي دمعٌ ذروفُ
- فما أنفكَّ الغرامُ يهيجُ حتىتقوى ركن منكبها الضعيفُ
- فقد أنهيتها جلدي وصبريوقد أورى بي الشوق الكسوفُ
- فليلي والنهار لفرط شوقيفصولٌ ذا الشتاءُ وذا المصيفُ
- فسامح باللقاء أخا اشتياقٍيقل إزاره جسمٌ نحيفُ
- ورد من شئت عما شئت واسلملترغمَ دون منصبكِ الأنوفُ