أهدت نجاتك عوذة المتخوف
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالفاء
- ١أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِوَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِ
- ٢بَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ فيمَحلٍ بِإِطلاقِ الحَيا المُتَوَقِّفِ
- ٣يا غُمَّةً أَجلَت لَنا عَن فَرحَةٍكَالسِجنِ أَفرَجَ عَن إِمارَةِ يوسُفِ
- ٤مَرِضَ الوَزيرُ المُرتَضى فَبَدَت عَلىمَرَضِ الوُجودِ دَلائِلٌ لا تَختَفي
- ٥وَلِذَلِكَ اِعتَلَّ النَسيمُ وَأُلبِسَتشَمسُ الأَصيلِ شُحوبَ شاكٍ مَدنَفِ
- ٦إِن سَرَّ مَطلِعُهُ العُيونَ فَطالَمانامَت أَماناً في حِماهُ الأَكنَفِ
- ٧أَو مُدَّتِ الأَيدي لَهُ تَدعو فَكَممُدَّت إِلى إِحسانِهِ المُتَوَكِّفِ
- ٨ظَلَّ الزَمانُ مُحَيِّراً لِشِكاتِهِفَلَو أَنَّهُ عَينٌ إِذَن لَم تَطرَفِ
- ٩عَجَباً مِنَ الأَيّامِ تُسقِمُهُ وَمازالَت بِهِ مِن كُلِّ سُقمٍ تَشتَفي
- ١٠ما نالَتِ الآلامُ مِنهُ سِوى الَّذينالَ الصِقالُ مِنَ الحُسامِ المُرهَفِ
- ١١حَفَّت بِنورِ أَبي عَلِيٍّ عِصمَةٌلَو جاوَرَت شَمسَ الضُحى لَم تُكسَفِ
- ١٢إِن غِبتَ عَن قَومٍ فَما غابَ الَّذيعَوَّدتَهُم مِن نائِلٍ وَتَعَطُّفِ
- ١٣كَالنَبتِ لا يَلقى الغَمامَ وَإِن غَدامُتَنَعِّماً بِرُضابِهِ المُتَرَشَّفِ
- ١٤رِفدٌ بِصاحِبِهِ نَقاءُ سَريرَةٍوَصفانِ مِن وَصفِ السَحابِ الموكَفِ
- ١٥كَرَمٌ يُؤَيِّدُهُ التَكَرُّمُ قَد حَكىغَيَدَ الغَزالِ مُوَكَّداً بِتَشَوُّفِ
- ١٦حَسَبٌ صَقيلٌ فَوقَ عِزٍّ أَشوَسٍكَسَنا الفِرِندِ عَلى سَواءِ المَشرَفي
- ١٧عزمٌ تَأَلَّقَ في نَواحي هِمَّةٍكَالنارِ تومِضُ بِاليَفاعِ المُشرِفِ
- ١٨ما فيهِ مِن غَيرِ التُقى رَهَبٌ وَلافيهِ لِغَيرِ الجودِ شيمَةُ مُسرِفِ
- ١٩لا يُبصِرُ الزَلّاتِ وَهيَ ظَواهِرٌتَبدو وَيُبصِرُ مَوضِعَ الفَضلِ الخَفي
- ٢٠أَضدادُ مَجدٍ لا تَعادِيَ بَينَهانارُ البَروقِ بِمائِها لا تَنطَفي
- ٢١مُتَناسِبٌ فىِ الفَضلِ مُكتَمِلٌ فَلانَقصُ الكَفيفِ وَلا اِختِلافُ الأَخيَفِ
- ٢٢موفٍ عَلى العَليا بِأَيسَرِ سَعيِهِنَيلَ البَليغِ مُرادَهُ في أَحرُفِ
- ٢٣سَعيٌ خَلاصِيُّ قَدِ اِستَصفى العُلاوَلَقَد تُتاحُ لَهُ وَلَو لَم يَصطَفِ
- ٢٤لَو أَنَّهُ اِلتَمَسَ المَساعِيَ في الدُجىلَم تِختَطِف مِهُنَّ غَيرَ الأَشنَفِ
- ٢٥نَظَمَ المَواهِبَ كَالقَوافي جودُهُلا نَظمَ مُنتَحِلٍ وَلا مُتَكَلِّفِ
- ٢٦قَد يُلحِفُ العافونَ في تَسآلِهِمما كُنتُ أَسمَعُ بِالكَريمِ المُلحَفِ
- ٢٧إِفكُ الدُعاةِ مَحَتهُ دَعوَتُكَ الرِضىفَعَصا الخَطيبِ بِها عَصا مُتَلَقِّفِ
- ٢٨يُبدونَ هَدياً وَالمُرادُ خِلافُهُفَكَأَنَّ دَعوَتَهُم كَلامُ مُصَحِّفِ
- ٢٩ناضِل بِسَيفِ اللَهِ أَو بِكِتابِهِوَاِشبِع بِظَهرِ الطِرفِ بَطنَ المُصحَفِ
- ٣٠وَإِلَيكِها اِبنَةَ ساعَةٍ لا تَلتَقيإِلّا بِسَمعٍ مُنصِتٍ أَو مُنصِفِ
- ٣١عَذراءُ جاءَت عَن لَهاكَ وَخاطِريفَعَجِبتُ مِن كَرَمِ القَريضِ المُقرِفِ
- ٣٢راقَتكَ تَسهيماً وَصابَت أَسهُماًفَأَتَتكَ بَينَ مُفَوَّقٍ وَمُفَوَّفِ
- ٣٣أَنا وَالبِساطُ وَأَنتَ أَشرَفُ مادِحٍوَأَجَلُّ مَمدوحٍ وَأَشرَفُ مَوقِفِ