قصائد

أهدت نجاتك عوذة المتخوف

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالفاء

  1. ١أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِوَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِ
  2. ٢بَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ فيمَحلٍ بِإِطلاقِ الحَيا المُتَوَقِّفِ
  3. ٣يا غُمَّةً أَجلَت لَنا عَن فَرحَةٍكَالسِجنِ أَفرَجَ عَن إِمارَةِ يوسُفِ
  4. ٤مَرِضَ الوَزيرُ المُرتَضى فَبَدَت عَلىمَرَضِ الوُجودِ دَلائِلٌ لا تَختَفي
  5. ٥وَلِذَلِكَ اِعتَلَّ النَسيمُ وَأُلبِسَتشَمسُ الأَصيلِ شُحوبَ شاكٍ مَدنَفِ
  6. ٦إِن سَرَّ مَطلِعُهُ العُيونَ فَطالَمانامَت أَماناً في حِماهُ الأَكنَفِ
  7. ٧أَو مُدَّتِ الأَيدي لَهُ تَدعو فَكَممُدَّت إِلى إِحسانِهِ المُتَوَكِّفِ
  8. ٨ظَلَّ الزَمانُ مُحَيِّراً لِشِكاتِهِفَلَو أَنَّهُ عَينٌ إِذَن لَم تَطرَفِ
  9. ٩عَجَباً مِنَ الأَيّامِ تُسقِمُهُ وَمازالَت بِهِ مِن كُلِّ سُقمٍ تَشتَفي
  10. ١٠ما نالَتِ الآلامُ مِنهُ سِوى الَّذينالَ الصِقالُ مِنَ الحُسامِ المُرهَفِ
  11. ١١حَفَّت بِنورِ أَبي عَلِيٍّ عِصمَةٌلَو جاوَرَت شَمسَ الضُحى لَم تُكسَفِ
  12. ١٢إِن غِبتَ عَن قَومٍ فَما غابَ الَّذيعَوَّدتَهُم مِن نائِلٍ وَتَعَطُّفِ
  13. ١٣كَالنَبتِ لا يَلقى الغَمامَ وَإِن غَدامُتَنَعِّماً بِرُضابِهِ المُتَرَشَّفِ
  14. ١٤رِفدٌ بِصاحِبِهِ نَقاءُ سَريرَةٍوَصفانِ مِن وَصفِ السَحابِ الموكَفِ
  15. ١٥كَرَمٌ يُؤَيِّدُهُ التَكَرُّمُ قَد حَكىغَيَدَ الغَزالِ مُوَكَّداً بِتَشَوُّفِ
  16. ١٦حَسَبٌ صَقيلٌ فَوقَ عِزٍّ أَشوَسٍكَسَنا الفِرِندِ عَلى سَواءِ المَشرَفي
  17. ١٧عزمٌ تَأَلَّقَ في نَواحي هِمَّةٍكَالنارِ تومِضُ بِاليَفاعِ المُشرِفِ
  18. ١٨ما فيهِ مِن غَيرِ التُقى رَهَبٌ وَلافيهِ لِغَيرِ الجودِ شيمَةُ مُسرِفِ
  19. ١٩لا يُبصِرُ الزَلّاتِ وَهيَ ظَواهِرٌتَبدو وَيُبصِرُ مَوضِعَ الفَضلِ الخَفي
  20. ٢٠أَضدادُ مَجدٍ لا تَعادِيَ بَينَهانارُ البَروقِ بِمائِها لا تَنطَفي
  21. ٢١مُتَناسِبٌ فىِ الفَضلِ مُكتَمِلٌ فَلانَقصُ الكَفيفِ وَلا اِختِلافُ الأَخيَفِ
  22. ٢٢موفٍ عَلى العَليا بِأَيسَرِ سَعيِهِنَيلَ البَليغِ مُرادَهُ في أَحرُفِ
  23. ٢٣سَعيٌ خَلاصِيُّ قَدِ اِستَصفى العُلاوَلَقَد تُتاحُ لَهُ وَلَو لَم يَصطَفِ
  24. ٢٤لَو أَنَّهُ اِلتَمَسَ المَساعِيَ في الدُجىلَم تِختَطِف مِهُنَّ غَيرَ الأَشنَفِ
  25. ٢٥نَظَمَ المَواهِبَ كَالقَوافي جودُهُلا نَظمَ مُنتَحِلٍ وَلا مُتَكَلِّفِ
  26. ٢٦قَد يُلحِفُ العافونَ في تَسآلِهِمما كُنتُ أَسمَعُ بِالكَريمِ المُلحَفِ
  27. ٢٧إِفكُ الدُعاةِ مَحَتهُ دَعوَتُكَ الرِضىفَعَصا الخَطيبِ بِها عَصا مُتَلَقِّفِ
  28. ٢٨يُبدونَ هَدياً وَالمُرادُ خِلافُهُفَكَأَنَّ دَعوَتَهُم كَلامُ مُصَحِّفِ
  29. ٢٩ناضِل بِسَيفِ اللَهِ أَو بِكِتابِهِوَاِشبِع بِظَهرِ الطِرفِ بَطنَ المُصحَفِ
  30. ٣٠وَإِلَيكِها اِبنَةَ ساعَةٍ لا تَلتَقيإِلّا بِسَمعٍ مُنصِتٍ أَو مُنصِفِ
  31. ٣١عَذراءُ جاءَت عَن لَهاكَ وَخاطِريفَعَجِبتُ مِن كَرَمِ القَريضِ المُقرِفِ
  32. ٣٢راقَتكَ تَسهيماً وَصابَت أَسهُماًفَأَتَتكَ بَينَ مُفَوَّقٍ وَمُفَوَّفِ
  33. ٣٣أَنا وَالبِساطُ وَأَنتَ أَشرَفُ مادِحٍوَأَجَلُّ مَمدوحٍ وَأَشرَفُ مَوقِفِ