وا بأبي الظبي الذي لو بدا
تميم الفاطميمملوكيالسريعرومانسيةالألف
حجم الخط
- وا بِأبِي الظّبيُ الذي لو بداللبدرِ قال البدرُ واظُلْمَتاهْ
- أثّرتُ بالألحاظ في خدّهفانتصفت منّي له مُقْلتاه
- ثم رمَى قلبي بألحاظِهوا بِأبِي ألحاظُه من رمَاه
- كم سفكت أجفانه من دَمٍنمّت عليهنّ به وَجْنتاه
- يا قومِ ما بالُ ظُلاماتِنافي الحُبّ لا ينظرُ فيها القُضَاه
- فتَمنعَ المحبوبَ من زَهْوهوتُنْصِف العاشقَ ممّن جَفاه
- لا تَطلبوا خَلْقاً بقتلي سوىفواتِر اللَّحظ ووَرْدِ الشِّفاه
- لو قيل لي ما تَشْتهي لم أَقُلْشيئاً سوى قَلْع عيون الوُشاه
- يا من بَراني حبُّه وانتهىبِيَ العَنا في هَجره مُنتْهاه
- مَنَعْتَنِي الطيفَ بمَنْع الكَرَىمِنَّى فكدّرتَ عليّ الحياه
- والله لا أَنْسَى لها قولَهامن خَلْف سِجْف السِّتْر واضَيْعتاه
- متى استوتْ في الحبّ أقدامُناحتى أُواتيه وأَبْغي رِضاه
- ثم علَتْها رِقّةٌ فانثنتْقائلةً يُجْزَى بمثلَيْ هواه
- فوجَّهتْ بالدرّ لي ثغرَهاوأرسلتْ لي وجهَها في المِرَاه