لقد لطف الرحمن بابنة قاسم

ابن المعتزعباسيالطويلالعين

حجم الخط
  1. لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍوَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
  2. وَكانَ مِنَ الأَمرِ الَّذي كانَ فَاِنقَضىوَرَدُّ قَضيبُ النَبعِ في مَغرَسِ النَبعِ