شربنا بالصغير والكبير

ابن المعتزعباسيالوافرالراء

حجم الخط
  1. شَرِبنا بِالصَغيرِ وَالكَبيرِوَلَم نَحفِل بِأَحداثِ الدُهورِ
  2. وَقَد رَكَضَت بِنا خَيلُ المَلاهيوَقَد طِرنا بِأَجنِحَةِ السُرورِ