تغضب من أهوى فما أسمح الدنيا

ابن المعتزعباسيالطويلالياء

حجم الخط
  1. تَغضَبُ مَن أَهوى فَما أَسمَحَ الدُنياوَلَستُ مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا أَحيا
  2. أَلا لَيتَ فاها مَشرَبٌ لي وَلَيتَنيأُقيمُ عَلَيهِ لا أُنَحّى وَلا أُروى