ومن عجب الأيام والدهر أن ترى
الفرزدقأمويالطويلالميم
- ١وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ وَالدَهرِ أَن تُرىكُلَيبٌ تَبَغّى الماءَ بَينَ الصَرائِمِ
- ٢فَيا ضَبَّ إِن جارَ الإِمامَ عَلَيكُمُفَجوروا عَلَيهِ بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
- ٣أَما فيكُمُ وَفدٌ وَلا فاتِكٌ بِهِفَماذا الَّذي تَرجونَ عِندَ العَظائِمِ