هل تعرف المنزل بالوحيد
حجم الخط
- هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِ
- وَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِلَم يُبقِ غَيرَ مُثَّل رُكودِ
- عَلى ثَلاثٍ باقِياتٍ سودِوَغَيرَ باقي مَلعَبِ الوَليدِ
- وَغَيرَ مَرضوخِ القَفا مَوتودِأَشعَثَ باقي رُمَّةِ التَقليدِ
- نَعَم فَأَنتَ اليَومَ كَالعَمودِمِنَ الهَوى أَو شَبَهُ المَورودِ
- يا مَيُّ ذاتَ المَبسِمِ المَبرودِبَعدَ الرُقادِ وَالحَشا المَخضودِ
- وَالمُقلَتَينِ وَبَياضِ الجيدِوَالكَشحِ مِن أُدمانَةٍ عَنودِ
- عَنِ الظِباءِ مُتبِعٍ فَرودِأَهَلكتِنا بِاللَومِ وَالتَفنيدِ
- رَأَت شُجوني وَرَأَت تَخديديمِن مُجحِفاتِ زَمَنٍ مِرّيدِ
- نَقَّحنَ جِسمي عَن نُضارِ العودِبَعد اِهتِزازِ الغُصُنِ الأُملودِ
- لا بَل قَطَعتُ الوَصلَ بِالصُدودِقَد عَجِبَت أُختُ بَني لَبيدِ
- وَهَرَبَت مِنّي وَمِن مَسعودِرَأَت غُلامَي سَفَر بَعيدِ
- يَدَّرِعانِ اللَيلَ ذا السُدودِمِثلَ اِدِّراعِ اليَلمَقِ الجَديدِ
- أَمّاً بِكُلِّ كَوكَبٍ حَريدِفي كُلِّ سَهبٍ خَاشِعِ الحُيودِ
- تُضحي بِهِ الرَوعاءُ كَالبَليدِوَفِتَية غيدٍ مِنَ التَسهيدِ
- جابوا إِلَيكِ البُعدَ مِن بَعيدِ
- يُخاطِرونَ اللَيلَ ذا الكُؤودِعِراضَ كُلِّ وَغرَةٍ صَيخودِ
- وَدَلَج مُخرَوِّطِ العَمودِسَيراً يُراخي مُنَّةَ الجَليدِ
- ذا قُحَمٍ وَلَيسَ بِالتَهويدِحَتّى اِستَحَلَّوا قِسمَةَ السُجودِ
- وَالمَسحَ بِالأَيدي مِنَ الصَعيدِنَبَّهتُهُم مِن مَهجَعٍ مَردودِ
- عَلى دُفوفٍ يَعمَلاتٍ قودِوَالنَجمُ بَينَ القِمِّ وَالتَعريدِ
- تُحَلِّقُ الجَوزاءُ في صُعودِإِذا سُهَيلٌ لاحَ كَالوُقودِ
- فَردٌ كَشاةِ البَقَرِ المَطرودِوَلاحتِ الجَوزاءُ كَالعُقودِ
- عارَضنَهُ مِن عَنَن بَعيدِكَأنَّها مِن نَطَر مَمدودِ
- بِالأُفقِ مَنظومانِ مِن فَريدِوَمَنهَل مِنَ القَطا مَورودِ
- أَجنِ الصَرى ذي عَرمَض لَبودِتَكسوهُ كُلُّ هَيفَة رَؤودِ
- مِن عَطَن قَد هَمَّ بِالبُيودِطُلاوَة مِن جائِل مَطرودِ
- طاف كَحَمِّ المِرجَلِ الرَكودِوَرَدتُ بَينَ الهَبِّ وَالهُجودِ
- بِأَركُبٍ مِثلِ النَشاوى الغيدِوَقُلُص مُقوَرَّةِ الجُلودِ
- عوج طَواها طَيَّةُ البُرودِتُنحي بِأَلحِيَها رُؤوسَ البيدِ
- يُصبِحنَ بَعدَ الطَلقِ بِالتَحريدِوَبَعدَ شَدَّ القَرَبِ المَمسودِ
- يَخرُجنَ مِن ذي ظُلَمٍ مَنضودِشَوائِيا لِلسائِقِ الغِرّيدِ
- إِذا حَداهُنَّ بِهيد هيدِصَفَحنَ لِلأَزرارِ بِالخُدودِ
- يَتبَعنَ مِثلَ الصَخرَةِ الصَيخودِتَرمي السُرى بِعُنُقٍ أُملودِ
- وَهامَة مَلمومَةِ الجُلمودِوَكاهِلٍ تَمَّ إِلى تَصعيدِ
- كَأَنَّما غِبَّ السُرى قُتُوديعَلى سَراةِ مِسحَل مَزؤودِ
- ذي جُدَّتَينِ آبِدِ الشَرودِيَبري لِقَبّاءِ الحَشا قَيدودِ
- تَقولُ بِنتي إِذ رَأَت وَعيديهَمَّ اِمرِئٍ لِهَمِّهِ كَيودِ
- ذي بَدَوات مُتلِفٍ مُفيدِأَمضى عَلى الهَولِ مِنَ الطَريدِ
- سآء لِذي الأَجِنَّةِ الحَسودِإِنَّكَ سامٍ سَموَةَّ قَمودِ
- فَقُلتُ لا وَالمُبدِئ المُعيدِاللَهُ أَهلِ الحَمدِ وَالتَحميدِ
- ما دونَ وَقتِ الأَجَلِ المَعدودِمَوعودِ رَبِّ صادِقِ الوعودِ
- هَل أَغدوَن في عيشَةٍ رَغيدِ
- وَاللَهُ أَدنى لي مِنَ الوَريدِوَالمَوتُ يَلقى أنفُسَ الشُهودِ